إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٣ - *** «السنة الحادية عشرة»
جرهم، فولى الإجازة بالناس لمكانه من الكعبة. و قالت أمه حين أتمت نذرها و خدم الغوث بن أخزم الكعبة:-
إنى جعلت ربّ من بنيّه* * * ربيطة بمكة العليّة
فباركنّ لى بها أليّة* * * و اجعله لى من صالح البريّة [١]
/ فولى الغوث بن أخزم الإجازة من عرفة، فإذا دفع بالناس قال:
لاهمّ إنى تابع تباعة* * * إن كان إثم فعلى قضاعة [٢]
و ولى ولده من بعده فى زمن جرهم و خزاعة حتى انقرضوا، ثم صارت الإفاضة فى عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر فى زمن قريش فى عهد قصىّ، و كانت من [بنى] [٣] عدوان فى آل زيد بن عدوان يتوارثونه، حتى كان الذى قام عليه الإسلام- كما تقدم فى سنة ثمان أبو سيارة العدوانى و هو عميلة [٤] بن الأعزل بن خالد بن سعيد بن الحارث ابن زيد بن عدوان.
*** «السنة الحادية عشرة»
فيها توفى النبى ٦ فى يوم الاثنين الثانى عشر من ربيع الأول،
[١] أخبار مكة للأزرقى ١: ١٨٧، و شفاء الغرام ٢: ٣١.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٣٨.
[٣] إضافة عن أخبار مكة للأزرقى ١: ١٨٧.
[٤] كذا فى الأصول و شفاء الغرام ٢: ٣٢. و فى أخبار مكة للأزرقى ١: ١٨٧ و شفاء الغرام ٢: ٧٣ «عمير الأعزل.».