إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨ - *** «ذكر ولادة النبى صلى اللّه عليه و سلم»
ثالثه. و يقال: لثمان. و قيل: لعشر ليال. و يقال: لاثنتى عشرة ليلة.
و قيل: لسبع عشرة. و يقال: لثمان عشرة خلت منه. و يقال: لثمان بقين منه؛ و قيل: يوم عاشوراء. و يقال: فى صفر. و قيل: فى ربيع الآخر. و يقال: أول اثنين من شهر ربيع الأول غير معيّن- يوم أرسل اللّه الأبابيل عام الفيل. و يقال: يوم الفيل: و قيل: بعده بثلاثين يوما. و يقال: بأربعين يوما. و قيل: بخمسين يوما. و يقال:
بخمسة و خمسين يوما. و قيل: بثمانية و خمسين يوما. و يقال: بشهرين و ستة أيام. و قيل: بعشر سنين. و يقال: باثنتين و عشرين سنة و ثمانية أشهر و اثنى عشر يوما. و قيل: بثلاثين سنة. و يقال: بأربعين سنة.
و قيل بسبعين. و يقال: لاثنتى عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاث و عشرين من غزوة الفيل. و قيل: ولد قبل الفيل بخمس عشرة سنة. و يقال: بأربعين سنة [١].
و الراجح أنه (صلّى اللّه تعالى عليه و سلم) ولد عام الفيل فى الدار التى فى الزّقاق المعروف بزقاق المولد، و كانت بيد عقيل بن أبى طالب؛ وهبها له رسول اللّه (صلّى اللّه تعالى عليه و سلم)- فيما قبل- فلم تزل فى يده حتى مات، فابتاعها محمد بن يوسف الثقفى [٢]- أخو الحجاج- من ولده، فبنى داره التى يقال لها دار ابن يوسف،
[١] و انظر هذه الأقوال مسندة إلى قائليها فى السيرة النبوية لابن كثير ١:
١٩٨- ٢٠٣، و شرح المواهب ١: ١٣٠.
[٢] هو محمد بن يوسف الثقفى، ولى إمارة اليمن، و اشتهر بالجور و العداء لبيت على (كرم اللّه وجهه)، و مات فى اليمن سنة مائة أو ما قبلها. (الوافى بالوفيات ٥: ٢٤٢)