إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٠ - «السنة الرابعة و الأربعون من مولد النبى
بأن ما يقوله حق و صدق، و أن قومه يفترون عليه الكذب فيسلمون.
و لم تستجب له قبيلة، و ذخر اللّه ذلك للأنصار كرامة لهم.
و كان ممن دعاه النبى ٦ و عرض نفسه عليه من القبائل: بنو عامر بن صعصعة، و محارب بن خصفة، و فزارة، و غسّان، و مرّة، و حنيفة، و سليم، و عبس، و بنو نضر، و بنو البكّاء، و كندة، و كلب، و الحارث بن كعب، و بنو عذرة، و الحضارمة، و ثعلبة بن عكابة، و قيس ابن الخطيم، و أبو الجيش [١] أنس بن أبى رافع [٢].
و يقال إن النبىّ ٦ بدأ بكندة فدعاهم إلى الإسلام، ثم أتى كلبا، ثم بنى حنيفة، ثم بنى عامر.
و فيها ولدت عائشة بنت أبى بكر الصديق رضى اللّه عنهما [٣].
و فيها مات ورقة بن نوفل بن عبد العزّى بن قصىّ، و كان ممن كره عبادة الأوثان، و طلب الدين الحنيف، فقال رسول اللّه ٦: لقد رأيت القسّ فى الجنّة عليه ثياب الحرير؛ لأنه آمن بى و صدّقنى [٤].
[١] كذا فى الأصول، و سترد قصته فى ابتداء السنة السابعة و الأربعين من مولد النبى ٦ و التعليق على رسم الاسم.
[٢] الإمتاع ١: ٣٠، ٣١، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٥٩٧، و تاريخ الخميس ١:
٣٠٦.
[٣] انظر الإصابة ٤: ٣٠٩.
[٤] و انظر ترجمته فى الإصابة ٣: ٦٣٣- ٦٣٥.