إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٩٢ - *** «السنة الثانية و الأربعون من مولد النبى
ندرى ما هو. فقال: هذا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ابن أخى. قلت: من هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خد؟؟؟ ابنة خويلد. فقلت: من هذا الغلام؟ قال: هذا على بن أبى طالب؟؟؟ ابن عمه. قلت: فما هذا الذى يصنع؟ قال: يصلى، و هو يرعم؟؟؟ أن اللّه أرسله، و أنه نبىّ، و لم يتبعه أحد على أمره إلا امرأته و ابن؟؟؟ هذا الفتى، و هو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى و قيصر [١].
و فيها ولد عبد اللّه بن بسر [٢].
*** «السنة الثانية و الأربعون من مولد النبى ٦»
*** ................ ........
[١] انظر المرجعين السابقين، و دلائل النبوة ١: ٤١٥، ٤١٦، و الوفا بأحوال المصطفى ١: ١٦٧، ١٦٨، و فيه «و كان عفيف يقول: لو أن اللّه رزقنى الإسلام يومئذ فأكون ثانيا مع على بن أبى طالب رضى اللّه عنه».
[٢] هو عبد اللّه بن بسر المازنى- أبو بسر الحمصى أو أبو صفوان- له صحبة، روى عن النبى ٦، و عن أبيه و أخيه، و روى عنه كثير. مات بالشام أو بحمص فى سنة ٨٨ ه و هو ابن أربع و تسعين سنة، قيل هو آخر من مات بالشام من الصحابة، و قيل مات سنة ٩٦ ه و هو ابن مائة سنة. (الإصابة ٢: ٢٨١، ٢٨٢).