إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٨٦ - «سبب إسلام خالد بن سعيد بن العاص»
فكيهة بنت يسار [١]، و معمر بن الحارث بن معمر الجمحى، و السائب بن عثمان بن مظعون، و المطلب بن أزهر بن عبد عوف الزّهرى، و امرأته رملة بنت أبى عوف بن حبيرة [٢]، و النّحّام- و اسمه نعيم بن عبد اللّه- أخو بنى عدىّ بن كعب، و عامر بن فهيرة مولى أبى بكر رضى اللّه عنه، و خالد بن سعيد/ بن العاصى، و أمرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة من خزاعة، و حاطب ابن عمرو بن عبد شمس أخو بنى عامر بن لؤى، و أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، و واقد بن عبد اللّه التميمى حليف بنى عدىّ بن كعب، و خالد بن البكير، و إياس بن البكير، و عامر بن البكير، و عاقل بن البكير، و عمّار بن ياسر حليف بنى مخزوم، و صهيب بن سنان [٣].
ثم دخل الناس أرسالا من النساء و الرجال. حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، و تحدّث به. فلما أسلم هؤلاء و فشا أمرهم أعظمت ذلك قريش، و تغضبّت [٤] له، و ظهر لرسول اللّه ٦ البغى و الحسد، و شخص له منهم رجال فبادروه و أصحابه بالعداوة، منهم:
أبو جهل بن هشام، و أبو لهب.
[١] فى الأصول «بنت سيار». و المثبت عن المراجع السابقة.
[٢] فى م، ه «ابن منيرة» و بياض فى ت. و فى سيرة النبى لابن هشام ١:
١٦٧ «خبيرة» و المثبت عن دلائل النبوة ١: ٤٢٥، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٤١٦.
[٣] و انظر هذه الأسماء بأنسابها فى سيرة النبى لابن هشام ١: ١٦٥- ١٦٩.
[٤] كذا فى ه. و فى دلائل النبوة ١: ٤٢٦ «و غضبت». و فى ت، م «تحصبت» خطأ.