إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦٠ - *** «السنة الخامسة و الثلاثون من مولد النبى
فلما فرغوا من بناء البيت ردّوا المال فى الجب، و؟؟؟ فيه الحلية و قرنى الكبش، و ردّوا الجب فى مكانه فيما؟؟؟ ق الشامى، و نصبوا هبل على الجبّ كما كان قبل ذلك، و؟؟؟ حين فرغوا من بنائها حبرات يمانية- و يقال كسوها الوصائل؟؟؟ و ردموا الرّدم الأعلى، و صرفوا السّيل عن الكعبة.
و كانوا يفتحون الكعبة يوم الاثنين و الخميس، و كان الحجّاب يجلسون عند الباب، فيرتقى الرجل فإذا كانوا لا يريدون دخوله يدفع و يطرح، فربما عطب. و كانوا لا يدخلون الكعبة بحذاء- يعظمون ذلك- و يضعون نعالهم تحت الدّرجة، و أوّل من خلع الخفّ و النعل فلم يدخل بهما الوليد بن المغيرة؛ إعظاما لها، فجرى ذلك سنّة [١].
و فى هذه السنة ولدت حفصة بنت عمر بن الخطاب [٢].
و فيها- و يقال: فى سنة إحدى و أربعين- ولدت فاطمة الزهراء [٣].
و فيها مات أبو سعيد زيد بن عمرو بن نفيل [٤] القرشى العدوى، أحد من رفض الأصنام، و حرّم على نفسه ذبائحها، و اتبع ملة إبراهيم ٦.
[١] طبقات ابن سعد ١: ١٤٥- ١٤٨. و أخبار مكة للأزرقى ١: ١٦٣- ١٧٤، و سبل الهدى و الرشاد ٢: ٢٢٨- ٢٣٣.
[٢] و انظر فى ترجمتها و الخلاف حول تاريخ موتها الإصابة ٤: ٢٧٣.
[٣] انظر فى أخبارها رضى اللّه عنها تاريخ الخميس ١: ٢٧٧، ٢٧٨.
[٤] و انظر ما سبق فى صدر أخبار السنة الرابعة و الثلاثين من مولد النبى ٦.