إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٤٠ - *** «السنة السابعة و العشرون من مولد النبى
و يقال ولدت زينب، ثم القاسم، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد اللّه. و مات القاسم بمكة- و قد مشى- و هو ابن سنتين، و لما رجع النبىّ ٦ من جنازته مرّ على العاص بن وائل و ابنه عمرو بن العاص، فقال عمرو حين رأى النبى ٦: إنى لأشنؤه.
فقال العاص: لا جرم، لقد أصبح محمد أبتر من ابنه، فأنزل اللّه عز و جل على نبيه ٦ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ عوضا يا محمد عن مصيبتك بالقاسم فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ* إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
و يقال: إن العاص لما مات عبد اللّه بن النبى ٦ قال:
محمد أبتر لا يعيش له ذكر. فأنزل اللّه عز و جل فيه إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.
و فيها ولد طلحة بن عبيد اللّه رضى اللّه عنه [١].
*** «السنة السابعة و العشرون من مولد النبى ٦»
فيها ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل [٢].
***
[١] و هو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن غالب القرشى التيمى، أبو محمد. أحد العشرة المبشرين بالجنة. رمى بسهم فى وقعة الجمل فأصاب ركبته فمات منه فى يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ٣٦ ه. (الإصابة ٢: ٢٢٩، ٢٣٠)
[٢] و انظر العقد الثمين ٤: ٥٥٩ برقم ١٢٨٤.