شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٩٣ - ٣٠ - الرسالة المذهبة او الذهبية فى الطب
على العقل السليم باكثر من اعتمادهم على الحس و التجربة، و هم العلماء و الحكماء الذين اتبعوا الحجج الالهيين الطاهرين : و وعوا الآيات و عرفوها لعباد اللّه و قربوهم من اللّه و رسله و ائمته و كتبه و مواعيده، و هم الذين ذكرهم امير المؤمنين (ع) فيما القاه على كميل بن زياد احد خواصه و رواته.
٢٤- تقسيم الرؤيا:
فى كشف الظنون نسبته الى الصادق (ع) و فى الذريعة: لم نجد سندا لهذه النسبة فى غيره، و لعله من تصنيف بعض الشيعة بالرواية عنه.
هذا ما عرف و دون باسم مخصوص و نسب إليه (ع) و اما الكتب التى دونت على طريق الرواية عنه (ع) و عرفت باسماء مؤلفيها فكثيرة حد الاعجاب و سنشير إليها فى المقبل، و هكذا الكلام فى الامام الباقر (ع) بل فى سائر الائمة على نسب مختلفة كميا.
٢٥- وصية الامام الكاظم (ع) لهشام بن الحكم و صفته للعقل،
و هى وصية مفصلة أوردها الحسن بن على بن شعبة فى تحف العقول.
٢٦- كتاب الرضا ٧ الى محمد بن سنان
فى جواب مسائله عن علل احكام الشريعة.
٢٧- العلل التى ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا
(ع) مرة بعد مرة و شيئا بعد شيء، فهى من املاء الرضا (ع).
٢٨- ما كتبه الرضا ٧ الى المأمون من محض الاسلام و شرائع الدين،
و هذه الكتب الثلاثة أوردها الصدوق فى كتاب عيون اخبار الرضا باسناده المتصلة.
٢٩- ما كتبه الى المأمون أيضا فى جوامع الشريعة،
و فى تحف العقول ان المأمون بعث الفضل بن سهل ذا الرئاستين الى الرضا (ع) فقال: انى احب ان تجمع لى من الحلال و الحرام و الفرائض و السنن فانك حجة اللّه تعالى على خلقه و معدن العلم، فدعا الرضا بدواة و قرطاس و قال للفضل: اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم ... الحديث.
٣٠- الرسالة المذهبة او الذهبية فى الطب:
التى بعث بها الرضا (ع) الى المأمون، و سميت بذلك لان المأمون امر ان تكتب بماء الذهب.