شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١١١ - منهج ابى جعفر الكلينى لنقل الحديث فى الكافى
٤- كتاب الايمان و الكفر
و هو كما يظهر من عنوانه يشمل الشئون المرتبطة بالايمان و الكفر، يبتدأ من شرح طينة المؤمن و الكافر و زيادة التكليف، و ان رسول اللّه ٦ اوّل من اجاب و اقر للّه بالربوبية، و ان عالم الذر كيف هو؟ ثم يبين فروق الاسلام و الايمان ثم درجات الايمان و دعائهم الاسلام، و هكذا يتناول اصول السعادة و اركان الحياة و عرى الصلة بالمبدإ الالهى، كما و يتناول شرح اسباب الضلال و اركان الكفر و قواطع الصلة عن اللّه و اقسام الكفر و انواع الشقاء و يشرح مبادى الفضيلة و مبادى الرذيلة الى غيرها من عظائم المسائل الايمانية. و يختم بالمعافين عن البلاء و بما رفع عن الامة و بان الايمان يدفع ضرر السيئة و الكفر يدفع نفع الحسنة.
٥- كتاب الدعاء: و هو يقول عن آداب العبد مع الرب.
٦- كتاب فضل القرآن: و هو يقول عن فضل القرآن و تعلمه و آدابنا تجاه.
٧- كتاب العشرة: و هو عن آداب افراد الناس بعضهم مع البعض و غيرها من امور اخر.
منهج ابى جعفر الكلينى لنقل الحديث فى الكافى
يورد الكلينى فى «الكافى» الاسانيد بكمالها، الا انه قد يبنى الاسناد الثانى على- الاول كما هى عادة كثير من المتقدمين، فنرى انه يذكر أو لا حديثا بهذا الاسناد: عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد و ابى داود جميعا عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان عن سماعة عن ابى بصير عن ابى عبد اللّه ٧، ثم يذكر ثانيا حديثا اخر تلو الحديث الاول مكتفيا عن ذكر السند ثانيا ببناء اسناد الحديث الثانى على اسناد الحديث الاول، فيقول فى صدر الحديث الثانى: و بهذا الاسناد قال: قال ابو عبد اللّه (ع) و لا يكون بناء إلا حيث اتحد الاسناد و قد يعلق الكلينى اسناد الحديث و ذلك حين يذكر جميع سلسلة السند بينه و بين المعصوم ٧ ثم يسقط من صدر سند الحديث اللاحق ما كان متحدا مع سند الحديث اللاحق و لا يكرر ذكره للاختصار،