شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٤٤ - إيضاح حول قاعدة التنويع
مثله فى جميع الطبقات حيث تكون متعددة (و ان اعتراه شذوذ).
٢- الحسن. و هو ما اتصل سنده كذلك، اى الى المعصوم بامامى ممدوح من غير نص على عدالته، مع ذلك فى جميع مراتبه او تحقق ذلك فى بعضها، بان كان فيهم واحد امامى ممدوح غير موثق، مع كون الباقى من الطريق من رجال الصحيح، فيوصف الطريق بالحسن لاجل ذلك الواحد.
٣- الموثق: و هو ما دخل فى طريقه من نص الاصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته، و لم يشتمل باقى الطريق على ضعف (و الا لكان الطريق ضعيفا، فانه يتبع الاخس على ما نوضحه).
٤- الضعيف: و هو ما لا يجتمع فيه شروط احد الثلاثة المتقدمة بان يشتمل طريقه على مجروح بالفسق و نحوه او مجهول الحال او ما دون ذلك كالوضاع.
إيضاح حول قاعدة التنويع
ان توصيف طريق الرواية و سنده باحد الاوصاف المذكورة مركز على قاعدة تبعية الطريق للاخس. بمعنى ان الطريق يوصف باحد تلك الاوصاف بملاحظة اخس رواته و ان كان واحدا، و لا يوصف بوصف الصحة من بينها الا بعد خلوه تماما عن راو غير العدل الامامى. اذ لو كان فيه راو واحد غير العدل الامامى لا تصف الطريق بملاحظة ذلك الراوى باحد اوصاف ما دون الصحة. فعلى قاعدة تبعية الطريق للاخس يجب خلو الطريق عن كل اخس حتى يصح وصفه بالصحة.
فالصحيح هو الطريق الاعلى و يتلوه الحسن عند الشهيد الثانى، و هو ما كان احد رواته على الاقل ممدوحا اماميا مع كون سائر رواته من رجال الصحيح. اذ لو لم يكن كذلك، بل كان واحد من سائر رواته عدلا غير امامى مثلا، كان الطريق موثقا لا حسنا.
اذ الطريق يتبع اخس رواته، و المفروض ان الموثق اخس من الحسن. اذن يكون الموثق ما كان احد رواته على الاقل عدلا غير امامى و كان باقى رجاله من رجال الصحيح او رجال الحسن. و اما الضعيف فهو ما كان احد رجاله ضعيفا على الاقل لا عدلا اماميا و لا