شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٧ - الفصل الرابع فى معانى العقل فى الفلسفة الغربية
بوصفه تحقق جميع القيم الحقيقية و اصل كل الكمالات و الخيرات، و ذلك باستهلاكها بسلوكها العملى الّذي لا ينفك عندنا عن السلوك النظرى فى الحيثية المحضة الكمالية الاخلاقية، و حينئذ يصير اخلاقها ربانية متعالية عن الدواعى البشرية.
هذا اجمال عن مراحل السلوك العملى تحت رقابة العقل، و اما تفصيلها سيما على طريقتنا فى البحث و التدليل، فمحول الى موضع مستقل يستعد للبسط و التفصيل.
اطلاقات العقل العملى
يطلق هذا العقل على ثلاثة امور بنحو الاشتراك الاسمى:
الاول: القوة التى تميز الامور الحسنة عن الامور القبيحة.
الثانى: المقدمات التى منها تستنبط الامور الحسنة و الامور القبيحة و صور الوجوب و الحرمة و غيرهما.
الثالث: نفس الافعال الموصوفة بالعناوين الاخلاقية.
الفصل الرابع فى معانى العقل فى الفلسفة الغربية
يطلق العقل فى الفلسفة الغربية على معان كما يلي[١]:
١- قوة التعقل، اى العقل من حيث هو يصدر عنه التعقل.]Raison Subjective[ ٢- الصورة المعقولة [Raison .objective] ٣- العقل بالمعنى المتقابل مع الغريزة الحيوانية.
٤- العقل بالمعنى المتقابل مع الجنون.
٥- العقل بالمعنى المتقابل مع الهوس و الهوى.
٦- العقل النظرى كما مر.
[١] راجع ما بعد الطبيعة« پل فولكية».