شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٨ - الفصل الخامس فى اصول العقلية الاولية
٧- العقل العملى.
٨- العقل المقابل للايمان فى عرف المتكلمين و اصحاب تقرير البحوث الفلسفية على الاصول الدينية. و قد بلغ شأن الايمان عند بعضهم الى حيث الانفصال النهائى عن العقل.
٩- العقل المقوم]Raison .constitvante[ : و هو الوجه الاصيل الثابت اللااكتسابى لذهنية الانسان، و المراد من ذلك الوجه هى القضايا و الاصول المبدئية التى يقوم عليها الفكر.
١٠- العقل المتقوم[١]: و هو الوجه التابع الاكتسابى المتغير الّذي يتمثل فى القضايا النظرية المستخرجة من القضايا الضرورية المبدئية.
١١- العقل بمعنى الدليل و الوجه الكافى للموجودية، و هذا المعنى انما نشأ من اعتبار المعقول بالذات عقلا. و الوجه الكافى قد يكون علة كما فى نظام الوجود، و قد يكون غاية كما فى الاراديات و التشريعيات، و قد يكون عدم التناهى و المحدودية و عدم التركيب كما فى الوجوب الذاتى على ما بيناه فى طريقتنا الخاصة لتقرير برهان الصديقين.
هذه عدة من المعانى التى حصلنا عليها فى ثقافة الفلسفة الغربية و عرضناها من دون تعاطيها بالبحث. اذ الموقف المقدمى لا يسعها و لا يناسبها.
الفصل الخامس فى اصول العقلية الاولية
ان للعقل بكلا قسميه اصولا عليها يبتنى احكامه، و نحن نستعرض اصول كل قسم فى بحث مستقل، حتى اذا ما بحثنا حجية العقل نكون على معرفة من مبادى قضاياه و احكامه.
[١]Raison .constitvee .