شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٥٩ - ٤ - ابو جعفر الكلينى فى الكافى(باب لو لا ان الائمة
ما يكون ...» عن احمد بن محمد و محمد بن يحيى «العطار» عن محمد بن الحسين عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر عن عبد اللّه بن حماد عن سيف التمار قال ... فقال: و رب الكعبة و رب البنية- ثلاث مرات- لو كنت بين موسى و الخضر لاخبرتهما انى اعلم منهما و لانبئتهما بما ليس فى ايديهما، لان موسى و الخضر اعطيا علم ما كان و لم يعطيا علم ما يكون و ما هو كائن حتى تقوم الساعة، و قد ورثناه من رسول اللّه ٦ وراثة. و يدل هذا الحديث على تقسيم اخر لعلومهم، و قد مرت الاشارة إليه:
٣- ابو جعفر الكلينى فى الكافى فى هذا الباب
عن على بن محمد عن سهل عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن عبد الكريم عن جماعة بن سعد الخثعمى انه قال: كان المفضل عند ابى عبد اللّه ٧ فقال له المفضل: جعلت فداك يفرض اللّه طاعة عبد على العباد.
و يحجب عنه خبر السماء؟ قال: «لا، اللّه اكرم و ارحم و أرأف بعباده من ان يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا و مساء» و هذا الحديث و ان كان ضعيفا على مصطلح المتأخرين، لكنه صحيح على مذهب القدماء، اذ بمضمونه احاديث اخر منها حديث صحيح مذكور فى الكافى تلو ما نقلناه اضافة الى مطابقته لما علم منهم :.
٤- ابو جعفر الكلينى فى الكافى (باب لو لا ان الائمة : يزدادون «علما» لنفد ما عندهم).
عن على بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن صفوان بن يحيى قال: سمعت أبا الحسن ٧ يقول: كان جعفر بن محمد ٧ يقول: «لو لا انا نزداد لا نفدنا». و نقل الكلينى هذا الحديث أيضا عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن ابى الحسن ٧. و الحديث بسنده الثانى صحيح و امام بسنده الاول فضعيف على المشهور.
و بمضمونه احاديث اخر و هو يدل على القسم الثالث من علومهم فى التقسيم الاول الّذي ذكرناه آنفا، و هو العلم الحادث المتجدد، فاللّه تعالى على يعطيه النصوص الكثيرة يزيد من علم الائمة (ع) وقتا بعد وقت، و لا يزيده الا عن طريق رسول اللّه ٦ كما نذكر بعض نصوصه.