گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٥ - ٥/ ٣ عمر بن سعد
نخواهى كرد. و دستور داد او را كشتند و چون سر او را در كنار سر پدرش نهادند، مختار گفت: اين، در مقابل حسين و اين، در مقابل على بن الحسين، هر چند مساوى نيستند!
مختار سپس سر آن دو را به مدينه نزد محمّد بن حنفيّه فرستاد.
گفتنى است كه در سال وقوع اين حوادث، اختلاف است؛ ولى به نظر مىرسد- چنان كه طبرى گزارش كرده-، كشته شدن عمر بن سعد، در اوايل نهضت مختار، يعنى سال ٦٦ هجرى، اتفاق افتاده است.[١]
٧٢٩. الإرشاد- به نقل از عبد اللَّه بن شَريك عامرى-: من از ياران امام على عليه السلام مىشنيدم كه هر وقت، عمر بن سعد از درِ مسجد وارد مىشد، مىگفتند: اين، كشنده حسين بن على است. و اين، پيش از كشته شدن امام حسين عليه السلام بود.[٢]
٧٣٠. الإرشاد- به نقل از سالم بن ابى حفصه-: عمر بن سعد به امام حسين عليه السلام گفت: اى ابا عبد اللَّه! در اطراف ما، افراد سفيهى هستند كه مىپندارند من تو را مىكشم.
امام حسين عليه السلام به او فرمود: «آنان سفيه نيستند؛ بلكه عاقل اند؛ امّا آنچه مايه روشنىِ چشم من است، اين است كه تو پس از من، گندم عراق را به مدّت بسيار كمى خواهى خورد».[٣]
٧٣١. الأخبار الطوال: شمر بن ذى الجوشن و عمر بن سعد و محمّد بن اشعث و برادرش قيس بن اشعث، وقتى خبر شورش مردم بر مختار و سر باز زدن از فرمان او را شنيدند، به كوفه آمدند. آنان در طول حكومت مختار، از مختار، فرارى بودند؛ چون فرماندهان جنگ با حسين عليه السلام بودند. آنان با مردم كوفه همراه شدند و زمام امور مردم
[١] آخِرُ سَنَةِ سِتٍّ وسِتّينَ: وخَرَجَ أشرافُ النّاسِ إلَى البَصرَةِ، وتَتَبَّعَ المُختارُ قَتَلَةَ الحُسَينِ عليه السلام ... ثُمَّ أحضَرَ زِيادَ بنَ مالِكٍ الضُّبَعِيَّ، وعِمرانَ بنَ خالِدٍ العَثرِيَّ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي حُشكارَةَ البَجَلِيَّ، وعَبدَ اللَّهِ بنَ قَيسٍ الخَولانِيَّ، وكانوا نَهَبوا مِنَ الوَرسِ الَّذي كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام، فَقَتَلَهُم ٧٥٠
( تاريخ ابن خلدون: ج ٣ ص ٣٣).
[٢] ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ- يُقالُ لَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ حَوْزَةَ- جاءَ حَتّى وَقَفَ أمامَ الحُسَينِ عليه السلام، فَقالَ: يا حُسَينُ يا حُسَينُ! فَقالَ حُسَينٌ عليه السلام: ما تَشاءُ؟ قالَ: أبِشر بِالنّارِ!! قالَ: كَلّا، إنّي أقدَمُ عَلى رَبٍّ رَحيمٍ، وشَفيعٍ مُطاعٍ، مَن هذا؟ قالَ لَهُ أصحابُهُ: هذَا ابنُ حَوزَةَ.
قالَ: رَبِّ حُزْهُ إلَى النّارِ، قالَ: فَاضطَرَبَ بِهِ فَرَسُهُ في جَدوَلٍ، فَوَقَعَ فيهِ، وتَعَلَّقَت رِجلُهُ بِالرِّكابِ، ووَقَعَ رَأسُهُ فِي الأَرضِ، ونَفَرَ الفَرَسُ، فَأَخَذَ يمُرُّ بِهِ، فَيَضرِبُ بِرَأسِهِ كُلَّ حَجَرٍ وكُلَّ شَجَرَةٍ حَتّى ماتَ.
قالَ أبو مِخنَفٍ: وأمّا سُوَيدُ بنُ حَيَّةَ، فَزَعَمَ لي أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَوزَةَ حينَ وَقَعَ فَرَسُهُ، بِقَيَت رِجلُهُ اليُسرى فِي الرِّكابِ، وَارتَفَعَتِ اليُمنى فَطارَت، وعَدا بِهِ فَرَسُهُ يَضرِبُ رَأسَهُ كُلَّ حَجَرٍ وأصلَ شَجَرَةٍ حَتّى ماتَ ٧٥١
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٣٠، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٩٩).
[٣] قامَ رَجُلٌ، فَقالَ: أفيكُم حُسَينٌ؟ قالوا: نَعَم، فَقالَ: أبشِر بِالنّارِ!
فَقالَ: ابشِرُ بِرَبٍّ رَحيمٍ، وشَفيعٍ مُطاعٍ، قالَ: مَن أنتَ؟
قالَ: أنَا ابنُ جُوَيزَةَ- أو حُوَيزَةَ-.
قالَ: فَقالَ: اللَّهُمَّ حُزهُ إلَى النّارِ! فَنَفَرَت بِهِ الدّابَّةُ، فَتَعَلَّقَت رِجلُهُ فِي الرِّكابِ. قالَ: فَوَاللَّهِ، ما بَقِيَ عَلَيها مِنهُ إلّا رِجلُهُ ٧٥٢
( المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٦ ح ٢٨٤٩، المصنّف، ابن أبى شيبة: ج ٨ ص ٦٣٣ ح ٢٦١).