گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٣ - ٧/ ٦ خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله در مجلس يزيد
فاطمه دختر حسين عليه السلام نيز گفت: اى يزيد! دختران پيامبر خدا، اسير مىشوند؟!
مردم گريستند و اهل خانه يزيد هم گريستند، تا آن جا كه ناله و شيون، بلند شد.
من در غُل و زنجير بودم. گفتم: آيا اجازه سخن گفتن به من مىدهى؟
گفت: بگو؛ ولى بيهودهگويى مكن.
گفتم: در جايى ايستادهام كه سزامند همچون منى نيست كه بيهودهگويى كند. گمان مىبرى اگر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله مرا در غل و زنجير مىديد، چه مىكرد؟
يزيد به اطرافيانش گفت: بندهاى او را بگشاييد.
سپس سرِ حسين عليه السلام را جلوى خود نهاد و زنان را در پشتِ سرش جاى داد تا به آن سر ننگرند».
امّا على بن الحسين عليه السلام آن سر را ديد و پس از آن، ديگر كلّه [ى گوسفند] نخورد.[١]
٦٤١. شرح الأخبار- به نقل از محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابىطالب (امام باقر عليه السلام)-: پس از كشته شدن حسين عليه السلام، ما را- كه دوازده پسربچّه بوديم-، بر يزيد بن معاويه- كه خدا، لعنتش كند- وارد كردند. هيچ يك از ما نبود، جز آن كه دستانش را به گردنش بسته بودند و [پدرم] على بن الحسين عليه السلام نيز در ميان ما بود.[٢]
٦٤٢. الملهوف: اثاث، زنان و هر كه را از خاندان حسين عليه السلام مانده بود، طنابْپيچ آوردند و
[١] التَفَتَ حِبرٌ مِن أحبارِ اليَهودِ وكانَ حاضِراً[ أي عِندَ يَزيدَ] فَقالَ: مَن هذَا الغُلامُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فَقالَ: هذا صاحِبُ الرَّأسِ هُوَ أبوهُ، قالَ: ومَن هُوَ صاحِبُ الرَّأسِ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، قالَ فَمَن امُّهُ؟ قالَ: فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ.
فَقالَ الحِبرُ: يا سُبحانَ اللَّهِ! هذَا ابنُ بِنتِ نَبِيِّكُم قَتَلتُموهُ في هذِهِ السُّرعَةِ! بِئسَ ما خَلَفتُموهُ في ذُرِّيَّتِهِ، وَاللَّهِ لَو خَلَفَ فينا موسَى بنُ عِمرانَ سِبطاً مِن صُلبِهِ، لَكُنّا نَعبُدُهُ مِن دونِ اللَّهِ! وأنتُم إنَّما فارَقَكُم نَبِيُّكُم بِالأَمسِ، فَوَثَبتُم عَلَى ابنِ نَبِيِّكُم فَقَتَلتُموهُ! سَوءَةً لَكُم مِن امَّةٍ.
قالَ: فَأَمَرَ يَزيدُ بِكَرٍّ في حَلقِهِ، فَقامَ الحِبرُ وهُوَ يَقولُ: إن شِئتُم فَاضرِبوني أو فَاقُتلوني أو قَرِّروني، فَإِنّي أجِدُ فِي التَّوراةِ أنَّهُ مَن قَتَلَ ذُرِّيَّةَ نَبِيٍّ لا يزال مَغلوباً أبَداً ما بَقِيَ، فَإِذا ماتَ يُصليهِ اللَّهُ نارَ جَهَنَّمَ ٦٥٧
( الفتوح: ج ٥ ص ١٣٢؛ الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢٧).
[٢] دَعا يَزيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ بِالخاطِبِ وأمَرَهُ أن يَصعَدَ المِنبَرَ فَيَذُمَّ الحُسَينَ وأباهُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما، فَصَعِدَ وبالَغَ في ذَمِّ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالحُسَينِ الشَّهيدِ، وَالمَدحِ لِمُعاوِيَةَ ويَزيدَ.
فَصاحَ بِهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: وَيلَكَ أيُّهَا الخاطِبُ، اشتَرَيتَ مَرضاةَ المَخلوقِ بِسَخَطِ الخالِقِ، فَتَبَوَّأ مَقعَدَكَ مِنَ النّارِ ٦٥٨
( الملهوف: ص ٢١٩، مثير الأحزان: ص ١٠٢).