گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٥ - دسته سوم شهداى كربلا از خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله
٥١. حمزة بن عقيل[١]
٥٢. على بن عقيل[٢]
٥٣. عَون بن عقيل[٣]
٥٤. جعفر بن محمّد بن عقيل[٤]
٥٥. ابو سعيد بن عقيل[٥]
٥٦. ابراهيم بن مسلم بن عقيل[٦]
٥٧. محمّد بن مسلم بن عقيل[٧]
٥٨. عبد الرحمان بن مسلم بن عقيل[٨]
٥٩. عبيد اللَّه بن مسلم بن عقيل[٩]
٦٠. ابو عبد اللَّه بن مسلم بن عقيل[١٠]
٦١. على بن مسلم بن عقيل[١١]
٦٢. ابراهيم بن جعفر[١٢]
٦٣. ابو بكر بن عبد اللَّه بن جعفر[١٣]
[١] ثُمَّ أقبَلوا عَلى سَلَبِ الحُسَينِ عليه السلام، فَأَخَذَ قَميصَهُ إسحاقُ بنُ حوبةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَلَبِسَهُ، فَصارَ أبرَصَ، وَامتَعَطَ شَعرُهُ ... وأخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ بنُ كَعبٍ التَّيمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، ورُوِيَ أنَّهُ صارَ زَمِناً مُقعَداً مِن رِجلَيهِ.
وأخَذَ عِمامَتَهُ أخنَسُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، وقيلَ: جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَودِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَاعتَمَّ بِها، فَصارَ مَعتوهاً، وأخَذَ نَعلَيهِ الأَسوَدُ بنُ خالِدٍ.
وأخَذَ خاتَمَهُ بَجدَلُ بنُ سُلَيمٍ الكَلبِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَقَطَعَ إصبَعَهُ عليه السلام مَعَ الخاتَمِ، وهذا أخَذَهُ المُختارُ، فَقَطَعَ يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وتَرَكَهُ يَتَشَحَّطُ في دَمِهِ حَتّى هَلَكَ.
وأخَذَ قَطيفَةً لَهُ عليه السلام- كانَت مِن خَزٍّ- قَيسُ بنُ الأَشعَثِ لَعَنَهُ اللَّهُ.
وأخَذَ دِرعَهُ البَتراءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَلَمّا قُتِلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، وَهَبَهَا المُختارُ لِأَبي عَمرَةَ قاتِلِهِ.
وأخَذَ سَيفَهُ جُمَيعُ بنُ الخلقِ الأَودِيُّ، وقيلَ: رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ، يُقالُ لَهُ: الأَسوَدُ بنُ حَنظَلَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ.
وفي رِوايَةِ ابنِ سَعدٍ: أنَّهُ أخَذَ سَيفَهُ الفلافِسُ النَّهشَلِيُّ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيّا: أنَّهُ وَقَعَ بَعدَ ذلِكَ إلى بِنتِ حَبيبِ بنِ بُدَيلٍ، وهذَا السَّيفُ المَنهوبُ لَيسَ بِذِي الفَقارِ؛ فَإِنَّ ذلِكَ كانَ مَذخوراً ومَصوناً مَعَ أمثالِهِ مِن ذَخائِرِ النُّبُوَّةِ وَالإِمامَةِ، وقَد نَقَلَ الرُّواةُ تَصديقَ ما قُلناهُ وصورَةَ ما حَكَيناهُ ٤٨٣
( الملهوف: ص ١٧٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٧).
[٢] ثُمَّ تَقَدَّمَ الأَسوَدُ بنُ حَنظَلَةَ، فَأَخَذَ سَيفَهُ، وأخَذَ جَعوَنَةُ الحَضرَمِيُّ قَميصَهُ، فَلَبِسَهُ فَصارَ أبرَصَ، وسَقَطَ شَعرُهُ ... وأخَذَ سَراويلَهُ بَحيرُ بنُ عَمرٍو الجَرمِيُّ، فَصارَ زَمِناً مُقعَداً مِن رِجلَيهِ، وأخَذَ عِمامَتَهُ جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَزدِيُّ، فَاعتَمَّ بِها، فَصارَ مَجذوماً، وأخَذَ مالِكُ بنُ نَسرٍ الكِندِيُّ دِرعَهُ، فَصار مَعتوهاً ... وأخَذَ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ قَطيفَةً لِلحُسَينِ عليه السلام كانَ يَجلِسُ عَلَيها، فَسُمِّيَ لِذلِكَ قَيسَ قَطيفَةٍ، وأخَذَ نَعلَيهِ رَجُلٌ مِنَ الأَزدِ، يُقالُ لَهُ: الأَسوَدُ ....
وقالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عَمّارٍ: رَأَيتُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام سَراويلَ تَلمَعُ ساعَةَ قُتِلَ، فَجاءَ أبجَرُ بنُ كَعبٍ، فَسَلَبَهُ وتَرَكَهُ مُجَرَّداً، وذَكَرَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: أنَّ يَدَي أبجَرَ بنِ كَعبٍ كانَتا يَنضَحانِ الدَّمَ فِي الشِّتاءِ، ويَيبَسانِ فِي الصَّيفِ كَأَنَّهُما عودٌ ٤٨٤
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٧ و ٣٨، الفتوح: ج ٥ ص ١١٩).
[٣] ثُمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى في أصحابِهِ: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ويوطِئُهُ فَرَسَهُ؟
فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ، مِنهُم: إسحاقُ بنُ حَيوَةَ الحَضرَمِيُّ، وهُوَ الَّذي سَلَبَ قَميصَ الحُسَينِ عليه السلام، فَبَرِصَ بَعدُ، وأحبَشُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ سَلامَةَ الحَضرَمِيُّ، فَأَتَوا فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ، فَبَلَغَني أنَّ أحبَشَ بنَ مَرثَدٍ بَعدَ ذلِكَ بِزَمانٍ أتاهُ سَهمُ غَربٍ، وهُوَ واقِفٌ في قِتالٍ، فَفَلَقَ قَلبَهُ، فَماتَ ٤٨٥
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٤، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١٠).
[٤] ونادى[ عُمَرُ بنُ سَعدٍ] في أصحابِهِ: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ فَيوطِئَهُ فَرَسَهُ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ، مِنهُم: إسحاقُ بنُ حَيوَةَ، وأخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ ٤٨٦
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٠).
[٥] ثُمَّ نادى عُمَرُ بنُ سَعدٍ في أصحابِهِ: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ عليه السلام فَيُوطِئَ الخَيلَ ظَهرَهُ؟ فَانتَدَبَ مِنهُم عَشَرَةٌ، وهُم: إسحاقُ بنُ حَوبَةَ الَّذي سَلَبَ الحُسَينَ عليه السلام قَميصَهُ، وأخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، وحَكيمُ بنُ طُفَيلٍ السَّبيعِيُّ، وعُمَرُ بنُ صَبيحٍ الصَّيداوِيُّ، ورَجاءُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ، وسالِمُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعفِيُّ، وصالِحُ بنُ وَهبٍ الجُعفِيُّ، وواحِظُ بنُ غانِمٍ، وهانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ، واسَيدُ بنُ مالِكٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِحَوافِرِ خَيلِهِم، حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ.
قالَ الرّاوي: وجاءَ هؤُلاءِ العَشَرَةُ حَتّى وَقَفوا عَلَى ابنِ زِيادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَقالَ اسَيدُ بنُ مالِكٍ أحَدُ العَشَرَةِ:
|
نَحنُ رَضَضنَا الصَّدرَ بَعدَ الظَّهرِ |
بِكُلِّ يَعبوبٍ شَديدِ الأَسرِ |
|
فَقالَ ابنُ زِيادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُالَّذينَ وَطِئنا بِخُيولِنا ظَهرَ الحُسَينِ حَتّى طَحَنّا حَناجِرَ صَدرِهِ.
قالَ: فَأَمَرَ لَهُم بِجائِزَةٍ يَسيرَةٍ.
قالَ أبو عُمَرَ الزّاهِدُ: فَنَظَرنا إلى هؤُلاءِ العَشَرَةِ، فَوَجَدناهُم جَميعاً أولادَ زِنىً، وهؤُلاءِ أخَذَهُمُ المُختارُ، فَشَدَّ أيدِيَهُم وأرجُلَهُم بِسِكَكِ الحَديدِ، وأوطَأَ الخَيلَ ظُهورَهُم حَتّى هَلَكوا ٤٨٧
( الملهوف: ص ١٨٢، مثير الأحزان: ص ٧٨).
[٦] انتَدَبَ[ عُمَرُ بنُ سَعدٍ] عَشَرَةً، وهُم: إسحاقُ بنُ يَحيَى الحَضرَمِيُّ وهانِئُ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ، وأدلَمُ بنُ ناعِمٍ، وأسَدُ بنُ مالِكٍ، وَالحَكيمُ بنُ طُفَيلٍ الطّائِيُّ، وَالأَخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، وعَمرُو بنُ صَبيحٍ المَذحِجِيُّ، ورَجاءُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ، وصالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ، وسالِمُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعفِيُّ، فَوَطِئوهُ بِخَيلِهِم ٤٨٨
( المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١).
[٧] حَتّى نَكَسوكَ عَن جَوادِكَ، فَهَوَيتَ إلَى الأَرضِ جَريحاً، تَطَؤُكَ الخُيولُ بِحَوافِرِها، وتَعلوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها ٤٨٩
( المزار الكبير: ص ٥٠٤).
[٨] مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ وَالحُلَلِ وَالإِبِلِ، وَانتَهَبوها.
قالَ: ومالَ النّاسُ عَلى نِساءِ الحُسَينِ عليه السلام وثَقَلِهِ ومَتاعِهِ، فَإِن كانَتِ المَرأَةُ لَتُنازَعُ ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها ٤٩٠
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٣، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٣).
[٩] تَقاسَمَ النّاسُ ما كانَ مِن أموالِهِ وحَواصِلِهِ، وما في خِبائِهِ حَتّى ما عَلَى النِّساءِ مِنَ الثِّيابِ الطّاهِرَةِ ٤٩١
( البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٨).
[١٠] دَخَلَتِ الغاغَةُ عَلَينَا الفُسطاطَ، وأنَا جارِيَةٌ صَغيرَةٌ، وفي رِجلَيَّ خَلخالانِ مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَفُضُّ الخَلخالَينِ مِن رِجلَيَّ، وهُوَ يَبكي.
فَقُلتُ: ما يُبكيكَ، يا عَدُوَّ اللَّهِ؟ فَقالَ: كَيفَ لا أبكي وأنَا أسلُبُ ابنَةَ رَسولِ اللَّهِ؟
فَقُلتُ: لا تَسلُبني!
قالَ: أخافُ أن يَجيءَ غَيري فَيَأخُذَهُ!
قالَت: وَانتَهَبوا ما فِي الأَبنِيَةِ حَتّى كانوا يَنزِعونَ المَلاحِفَ عَن ظُهورِنا ٤٩٢
( الأمالى، صدوق: ص ٢٢٨ ش ٢٤١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٢ ش ٩).
[١١] تَسابَقَ القَومُ عَلى نَهبِ بُيوتِ آلِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ الزَّهراءِ البَتولِ، حَتّى جَعَلوا يَنتَزِعونَ مِلحَفَةَ المَرأَةِ عَن ظَهرِها، وخَرَجَ بَناتُ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وحَريمُهُ يَتَساعَدنَ عَلَى البُكاءِ، ويَندُبنَ لِفِراقِ الحُماةِ وَالأَحِبّاءِ.
فَرَوى حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ، قالَ: رَأَيتُ امرَأَةً مِن بَني بَكرِ بنِ وائِلٍ كانَت مَعَ زَوجِها في أصحابِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، فَلَمّا رَأَتِ القَومَ قَدِ اقتَحَموا عَلى نِساءِ الحُسَينِ عليه السلام في فُسطاطِهِنَّ، وهُم يَسلُبونَهُنَّ، أخَذَت سَيفاً وأقبَلَت نَحوَ الفُسطاطِ، وقالَت: يا آلَ بَكرِ بنِ وائِلٍ، أتُسلَبُ بَناتُ رَسولِ اللَّهِ؟! لا حُكمَ إلّا للَّهِ، يا لَثاراتِ رَسولِ اللَّهِ! فَأَخَذَها زَوجُها فَرَدَّها إلى رَحلِهِ ٤٩٣
( الملهوف: ص ١٨٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٨).
[١٢] انتَهَيتُ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ عليهم السلام، وهُوَ مُنبَسِطٌ عَلى فِراشٍ لَهُ، وهُوَ مَريضٌ، وإذا شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في رَجّالَةٍ مَعَهُ يَقولونَ: ألا نَقتُلُ هذا؟
قالَ: فَقُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! أنَقتُلُ الصِّبيانَ، إنَّما هذا صَبِيٌّ.
قالَ فَما زالَ ذلِكَ دَأبي أدفَعُ عَنهُ كُلَّ مَن جاءَ، حَتّى جاءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، فَقالَ: ألا لا يَدخُلَنَّ بَيتَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ أحَدٌ، ولا يَعرِضَنَّ لِهذَا الغُلامِ المَريضِ، ومَن أخَذَ مِن مَتاعِهِم شَيئاً فَليَرُدَّهُ عَلَيهِم؛ قالَ: فَوَ اللَّهِ، ما رَدَّ أحَدٌ شَيئاً.
قالَ: فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: جُزيتَ مِن رَجُلٍ خَيراً، فَوَ اللَّهِ، لَقَد دَفَعَ اللَّهُ عَنّي بِمَقالَتِكَ شَرّاً ٤٩٤
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٤، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٨).
[١٣] فَوَ اللَّهِ، لَقَد كُنتُ أرَى المَرأَةَ مِن نِسائِهِ وبَناتِهِ وأهلِهِ تُنازَعُ ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها ٤٩٥
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٩).