گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٤ - دسته سوم شهداى كربلا از خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله
٣٨. بشر بن حسن[١]
٣٩. عمر بن حسن[٢]
٤٠. ابو بكر بن حسين
٤١. ابو بكر بن قاسم بن حسين[٣]
٤٢. ابراهيم بن حسين[٤]
٤٣. جعفر بن حسين[٥]
٤٤. حمزة بن حسين[٦]
٤٥. زيد بن حسين[٧]
٤٦. قاسم بن حسين[٨]
٤٧. محمّد بن حسين[٩]
٤٨. عمر بن حسين[١٠]
٤٩. محمّد بن عقيل[١١]
٥٠. محمّد بن عبد اللَّه بن عقيل[١٢]
[١] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٢٥.
[٢] نسب قريش: ص ٨٣، جمهرة أنساب العرب: ص ٦٨.
[٣] نسب قريش: ص ٨٣، جمهرة أنساب العرب: ص ٦٨.
[٤] مقاتل الطالبيّين: ص ٩٦، مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٤٨.
[٥] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٢٩٩.
[٦] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٢٩٩.
[٧] المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٦.
[٨] المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٥.
[٩] قطيفه: جامه يا پارچه پُرزدار.
[١٠] سُلِبَ الحُسَينُ عليه السلام ما كانَ عَلَيهِ، فَأَخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ بنُ كَعبٍ، وأخَذَ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ قَطيفَتَهُ- وكانَت مِن خَزٍّ، وكانَ يُسَمّى بَعدُ قَيسَ قَطيفَةٍ- وأخَذَ نَعلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني أودٍ، يُقالُ لَهُ: الأَسوَدُ، وأخَذَ سَيفَهُ رَجُلٌ مِن بَني نَهشَلِ بنِ دارِمٍ، فَوَقَعَ بَعدَ ذلِكَ إلى أهلِ حَبيبِ بنِ بُدَيلٍ ٤٨٠
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٣، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٢).
[١١] لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام انتُهِبَ ثَقَلُهُ، فَأَخَذَ سَيفَهُ القَلانِسُ النَهشَلِيُّ، وأخَذَ سَيفاً آخَرَ جُمَيعُ بنُ الخلقِ الأَودِيُّ، وأخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ- المَلعونُ- ابنُ كَعبٍ التَّميمِيُّ، فَتَرَكَهُ مُجَرَّداً، وأخَذَ قَطيفَتَهُ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ الكِندِيُّ، فَكانَ يُقالُ لَهُ: قَيسُ قَطيفَةٍ، وأخَذَ نَعلَيهِ الأَسوَدُ بنُ خالِدٍ الأَودِيُّ، وأخَذَ عِمامَتَهُ جابِرُ بنُ يَزيدَ، وأخَذَ بُرنُسَهُ- وكانَ مِن خَزٍّ- مالِكُ بنُ بَشيرٍ الكِندِيُّ ٤٨١
( الطبقات الكبرى/ الطبقة الخامسة من الصحابة: ج ١ ص ٤٧٩، الردّ على المتعصّب العنيد: ص ٤٠).
[١٢] ثُمَّ أقبَلوا عَلى سَلبِ الحُسَينِ عليه السلام، فَأَخَذَ قَميصَهُ إسحاقُ بنُ حَيوَةَ الحَضرَمِيُّ، وأخَذَ سَراويلَهُ أبجَرُ بنُ كَعبٍ، وأخَذَ عِمامَتَهُ أخنَسُ بنُ مَرثَدٍ، وأخَذَ سَيفَهُ رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ، وَانتَهَبوا رَحلَهُ وإبِلَهُ وأثقالَهُ، وسَلَبوا نِساءَهُ ٤٨٢
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٩.).