گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٩ - ٥/ ٤ عثمان بن على
٣٨٥. مقاتل الطالبيّين- به نقل از على بن ابراهيم-: عبيد اللَّه بن حسن و عبد اللَّه بن عبّاس، برايم نقل كردند كه عبد اللَّه بن على بن ابى طالب، به هنگام شهادت، ٢٥ ساله بود و فرزندى از او نمانْد.
احمد بن عيسى، از حسين بن نصر، از پدرش، از عمر بن سعد، از ابو مِخنَف، از عبد اللَّه بن عاصم، از ضحّاك مِشرَفى برايم نقل كرد كه: عبّاس بن على عليه السلام، به برادر تنىاش عبد اللَّه بن على گفت: پيش از من، به ميدان برو تا [شهادت] تو را ببينم و [پاداش شهادت تو را] به حساب خدا بگذارم [و اجر ببرم]، كه تو فرزندى ندارى.
او پيشگام شد و هانى بن ثُبَيت حَضرَمى، به او حمله برد و وى را كُشت.[١]
٥/ ٤ عثمان بن على
امام على عليه السلام، به جهت علاقهاى كه به عثمان بن مَظعون، صحابى بزرگ پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله داشت، نام يكى از فرزندانش از امّ البنين را عثمان ناميد. از ايشان، در اين باره روايت شده كه فرمود:
إنَّما سَمَّيتُهُ بِاسمِ أخي عُثمانَ بنِ مَظعونٍ[٢].
همانا او را به نام برادرم عثمان بن مظعون، قرار دادم.
كنيه عثمان بن على، ابو عَمرو بود و سنّ او هنگام شهادت، ٢١ سال گزارش شده
[١] علّيين، يعنى جايگاه والا. به محلّ حضور مقرّبان درگاه الهى در بهشت مىگويند.
[٢] قالَ الصّادِقُ عليه السلام: إذا أرَدتَ زِيارَةَ قَبرِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام- وهُوَ عَلى شَطِّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائِرِ- فَقِف عَلى بابِ السَّقيفَةِ ... ثُمَّ ادخُل، وَانكَبَّ عَلَى القَبرِ، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ، المُطيعُ للَّهِ ولِرَسولِهِ ولِأَميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، ومَغفِرَتُهُ ورِضوانُهُ، عَلى روحِكَ وبَدَنِكَ.
أشهَدُ واشهِدُ اللَّهَ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ البَدرِيّونَ وَالمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ، المُناصِحونَ لَهُ في جِهادِ أعدائِهِ، المُبالِغونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ، الذّابّونَ عَن أحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللَّهُ أفضَلَ الجَزاءِ وأكثَرَ الجَزاءِ، وأوفَرَ الجَزاءِ وأوفَى جَزاءِ أحَدٍ مِمَّن وَفى بِبَيعَتِهِ، وَاستَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ، وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ.
وأشهَدُ أنَّكَ قَد بالَغتَ فِي النَّصيحَةِ، وأعطَيتَ غايَةَ المَجهودِ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ فِي الشُّهَداءِ، وجَعَلَ روحَكَ مَعَ أرواحِ السُّعَداءِ، وأعطاكَ مِن جِنانِهِ أفسَحَها مَنزِلًا، وأفضَلَها غُرَفاً، ورَفَعَ ذِكرَكَ في عِلِّيّينَ، وحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ، وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً.
أشهَدُ أنَّكَ لَم تَهِن ولَم تَنكُل، وأنَّكَ مَضَيتَ عَلى بَصيرَةٍ مِن أمرِكَ، مُقتَدِياً بِالصّالِحينَ، ومُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، جَمَعَ اللَّهُ بَينَنا وبَينَكَ، وبَينَ رَسولِهِ وأولِيائِهِ في مَنازِلِ المُحسِنينَ؛ فَإِنَّهُ أرحَمُ الرّاحِمينَ ٤٠٢
( كامل الزيارات: ص ٤٤٠ ح ٦٧١، مصباح المتهجّد: ص ٧٢٥).