گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٦ - ٣/ ٢٩ مسلم بن عوسجه
خدمت امام عليه السلام بود.
سخنان وى در شب عاشورا، هنگامى كه امام حسين عليه السلام به ياران خويش، اجازه جدا شدن از خود را داد، حاكى از استوارى ايمان و نهايت عشق و ارادت او به اهل بيت عليهم السلام است.
مسلم بن عَوسَجه، نخستين شهيد از خيل شهداى كربلاست.
او در لحظات آخر زندگى، تنها وصيّتش به دوست صميمى خود، حبيب، اين بود:
اوصيكَ بِهذا- وأشارَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام- فَقاتِل دونَهُ حَتّى تَموتَ[١].
سفارشِ اين [حسين] را به تو مىكنم. پس برايش بجنگ [و جان بده].
نام او در «زيارت رجبيّه» آمده است.
در «زيارت ناحيه مقدّسه» نيز خطاب به او آمده:
السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الانصرافِ: «أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللَّهِ مِن أداءِ حَقِّكَ؟ لا وَاللَّهِ حَتّى أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي، ولا افارِقُكَ، ولَو لَم يَكُن مَعي سِلاحٌ اقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ، ولَم افارِقكَ حَتّى أموتَ مَعَكَ».
وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى نَفسَهُ، وأوَّلَ شَهيدٍ من شهداء اللَّهِ قَضى نَحبَهُ، فَفُزتَ ورَبِّ الكَعبَةِ، شَكَرَ اللَّهُ استِقدامَكَ ومُواساتَكَ إمامَكَ، إذ مَشى إلَيكَ وأنتَ صَريعٌ، فَقالَ:
«يَرحَمُكَ اللَّهُ يا مُسلِمَ بنَ عَوسَجَةَ»، وقَرَأَ: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[٢]، لَعَنَ اللَّهُ المُشتَرِكينَ في قَتلِكَ: عَبدَ اللَّهِ الضِّبابِيَّ، وعَبدَ
[١] منشأ اين سخن، احتمالًا نسخه منتشر شده مقتل ضعيف منسوب به ابو مِخنَف( طبع مكتبة الشريف الرضى: ص ١٢٩) باشد كه در آن آمده:« از عمر او( على اصغر) شش ماه گذشته بود». گفتنى است كه اين سخن، در هيچ منبع معتبرى و حتّى در نسخه خطىاى از همين كتاب- كه در كتابخانه تخصّصى حديث( قم/ دار الحديث)، موجود است- نيامده است. البته گزارشى از« پنجماهه» بودن وى، در قصيده مقتل كسايى مروزى( م ٣٩١ ق) و گزارشى از« يكساله» بودن وى، در تاريخ بلعمى( تأليف قرن ٤ ق)( ج ٤ ص ٧١٠) آمده است.
[٢] الإقبال: ج ٣ ص ٧٣، المزار الكبير: ص ٤٨٦ ح ٨.