گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٣ - ١/ ١٨ پاسخ خانواده و ياران امام عليه السلام
حسين عليه السلام گريست و آنان هم با او گريستند. سپس از خداوند براى آنان، جزاى خير طلب كرد. سپس حسين- كه درودهاى خدا بر او باد-، نشست.[١]
٣٠٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)- به نقل از اسوَد بن قيس عبدى-: به محمّد بن بشير حَضرَمى گفته شد: پسرت، در مرز رى، اسير شده است.
گفت: او و خودم را به حساب خدا مىگذارم. نه دوست داشتم كه اسير شود، و نه پس از او بمانم.
حسين عليه السلام، سخن او را شنيد. به او فرمود: «خداوند، رحمتت كند! بيعتم را از تو برداشتم. [برو و] به آزاد كردن فرزندت بپرداز».
او گفت: درندگان، مرا زنده زنده بخورند، اگر از تو جدا شوم!
امام عليه السلام فرمود: «پس، اين جامههاى گرانبها را در اختيارِ فرزندت قرار ده تا با آنها، فِديه (جانْفداى) برادرش را فراهم كند».
سپس، پنج جامه به ارزش هزار دينار به او بخشيد.[٢]
[١] كُنتُ مَعَ مَولايَ، فَلَمّا حَضَرَ النّاسُ وأقبَلوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام، أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام بِفُسطاطٍ فَضُرِبَ، ثُمَّ أمَرَ بِمِسكٍ فَميثَ في جَفنَةٍ عَظيمَةٍ أو صَحفَةٍ، قالَ: ثُمَّ دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ذلِكَ الفُسطاطَ، فَتَطَلّى بِالنّورَةِ.
قالَ: ومَولايَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ رَبِّهِ وبُرَيرُ بنُ حُضَيرٍ الهَمدانِيُّ عَلى بابِ الفُسطاطِ تَحتَكُّ مَناكِبُهُما، فَازدَحَما أيُّهُما يَطَّلي عَلى أثَرِهِ، فَجَعَلَ بُرَيرٌ يُهازِلُ عَبدَ الرَّحمنِ، فَقالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ: دَعنا، فَوَاللَّهِ، ما هذِهِ بِساعَةِ باطِلٍ.
فَقالَ لَهُ بُرَيرٌ: وَاللَّهِ، لَقَد عَلِمَ قَومي أنّي ما أحبَبتُ الباطِلَ شابّاً ولا كَهلًا، ولكِن- وَاللَّهِ- إنّي لَمُستَبشِرٌ بِما نَحنُ لاقونَ، وَاللَّهِ، إن بَينَنا وبَينَ الحورِ العينِ إلّا أن يَميلَ هؤُلاءِ عَلَينا بِأَسيافِهِم، ولَوَدِدتُ أنَّهُم قَد مالوا عَلَينا بِأَسيافِهِم.
قالَ: فَلَمّا فَرَغَ الحُسَينُ عليه السلام دَخَلنا فَاطَّلَينا ٣١٩
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٢٣، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٦١).
[٢] لَقَد مَزَحَ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ الأَسَدِيُّ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ بنُ خُضَيرٍ الهَمدانِيُّ- وكانَ يُقالُ لَهُ سَيِّدُ القُرّاءِ-: يا أخي، لَيسَ هذِهِ بِساعَةِ ضِحكٍ! قالَ: فَأَيُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هذا بِالسُّرورِ؟ وَاللَّهِ، ما هُوَ إلّا أن تَميلَ عَلَينا هذِهَ الطَّغامُ بِسُيوفِهِم، فَنُعانِقَ الحورَ العينَ ٣٢٠
( رجال الكشّى: ج ١ ص ٢٩٣ ح ١٣٣، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩٣ ح ٣٣).