گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ٤/ ٦ انتصاب عبيد الله بن زياد به حكومت كوفه
وقتى نامه به عبيد اللَّه رسيد، دستور داد وسايل سفر را مهيّا كنند تا فردا حركت كند.[١]
١٢٢. مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: يزيد نوشت: «از بنده خدا يزيد، امير مؤمنان، به عبيد اللَّه بن زياد. درود بر تو! امّا بعد، هر ستودهاى، روزى نكوهيده مىشود و هر نكوهيدهاى، روزى ستوده. گذشتهها گذشته و تو رشد كردهاى و به منصبهايى ارتقا يافتى، چنان كه شاعر قديمى گفت:
بالا رفتى تا از ابرها بالاتر شدى.
اكنون جايى جز نشيمنگاه خورشيد ندارى.
از ميان همه زمانها اين زمان، و از ميان همه شهرها شهر تو، به حسين، دچار شده و از ميان همه كارگزاران، تو به او دچار گشتهاى و در اين آزمون، يا آزاده خواهى بود و يا بندهاى كه مانند بردگان، بندگى مىكند.
طرفدارانم از كوفيان، به من خبر دادهاند كه مسلم بن عقيل در كوفه نيرو جمع مىكند و مىخواهد ميان مسلمانان، اختلاف بيفكند و جمع بسيارى از شيعيان ابو تراب (على)، دور او گرد آمدهاند. هر وقت نامهام به دستت رسيد و آن را خواندى، حركت كن تا به كوفه وارد شوى و خاطرم را از آن ناحيه جمع كنى؛ چرا كه آن جا را به تو سپرده و ضميمه حكمرانىات كردهام.[٢] آن گاه مانند مردى خشمگين كه به دنبال كسى مىگردد كه او را به خشم آورده است، در جستجوى مسلم بن عقيل باش و وقتى بر او دست يافتى، از او بيعت بگير و اگر بيعت نكرد، او را بكُش و بدان كه در اجراى آنچه به تو فرمان دادم، هيچ عذرى پذيرفته نيست. شتاب، شتاب! سرعت، سرعت! والسلام!».
[١] لَمّا ضَرَبَ عُبَيدُ اللَّهِ هانِئاً وحَبَسَهُ، خَشِيَ أن يَثِبَ النّاسُ بِهِ، فَخَرَجَ فَصَعِدَ المِنبَرَ، ومَعَهُ أشرافُ النّاسِ، وشُرَطُهُ وحَشَمُهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أمّا بَعدُ، أيُّهَا النّاسُ! فَاعتَصِموا بِطاعَةِ اللَّهِ وطاعَةِ أئِمَّتِكُم، ولا تَختَلِفوا ولا تَفَرَّقوا، فَتَهلِكَوا وتُذَلّوا، وتُقتَلوا وتُجفَوا وتُحرَموا، إنَّ أخاكَ مَن صَدَقَكَ، وقَد أعذَرَ مَن أنذَرَ.
قالَ: ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنزِلَ، فَما نَزَلَ عَنِ المِنبَرِ حَتّى دَخَلَتِ النَّظّارَةُ المَسجِدَ مِن قِبَلِ التَّمّارينَ يَشتَدّونَ ويَقولونَ: قَد جاءَ ابنُ عَقيلٍ، قَد جاءَ ابنُ عَقيلٍ، فَدَخَلَ عُبَيدُ اللَّهِ القَصرَ مُسرِعاً، وأغلَقَ أبوابَهُ ١٤٢
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٦٨؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٥١).
[٢] أنَا وَاللَّهِ رَسولُ ابنِ عَقيلٍ إلَى القَصرِ، لِأَنظُرَ ما فَعَلَ هانِئٌ، فَلَمّا حُبِسَ وضُرِبَ، رَكِبتُ فَرَسي فَكُنتُ أوَّلَ أهلِ الدّارِ دَخَلَ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالخَبَرِ، فَإِذا نِسوَةٌ لِمُرادٍ مُجتَمِعاتٌ يُنادينَ: يا عَبرَتاه! يا ثُكلاه! فَدَخَلتُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ فَأَخبَرتُهُ، فَأَمَرَني أن انادِيَ في أصحابِهِ- وقَد مَلَأَ بِهِمُ الدّورَ حَولَهُ- وكانوا فيها أربَعَةَ آلافِ رَجُلٍ، فَنادَيتُ:« يا مَنصورُ أمِت»، فَتَنادى أهلُ الكوفَةِ وَاجتَمَعوا عَلَيهِ.
فَعَقَدَ مُسلِمٌ لِرُؤوسِ الأَرباعِ عَلَى القَبائِلِ كِندَةَ ومَذحِجٍ وأسَدٍ وتَميمٍ وهَمدانَ، وتَداعَى النّاسُ وَاجتَمَعوا، فَما لَبِثنا إلّا قَليلًا حَتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ مِنَ النّاسِ وَالسّوقِ، وما زالوا يَتَوَثَّبونَ حَتَّى المَساءِ، فَضاقَ بِعُبَيدِ اللَّهِ أمرُهُ، وكانَ أكثَرُ عَمَلِهِ أن يُمسِكَ بابَ القَصرِ، ولَيسَ مَعَهُ فِي القَصرِ إلّا ثَلاثونَ رَجُلًا مِنَ الشُّرَطِ، وعِشرونَ رَجُلًا مِن أشرافِ النّاسِ، وأهلُ بَيتِهِ وخاصَّتُهُ ١٤٣
( الإرشاد: ج ٢ ص ٥١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٤٨).