گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٤/ ٧ آمدن ابن زياد به كوفه
آمدى، اى پسر پيامبر خدا! خوش آمدى!
عبيد اللَّه از اين همه خوشحالى و بشارت دادن به حسين عليه السلام، ناراحت شد.
مسلم بن عمرو وقتى ديد اين سخنان (خوشامدگويىها) زياد شد، گفت: كنار برويد. اين، امير عبيد اللَّه بن زياد است. پس از آن، وقتى به پشت سرش نگاه كرد، جز چند مرد نديد.
وقتى او وارد قصر شد و مردم دانستند كه وى عبيد اللَّه بن زياد است، غم و اندوه فراوان بر دلهايشان نشست. عبيد اللَّه نيز از آنچه شنيده بود، به غيظ آمده بود و گفت: هان! آنان را همان گونه كه فكر مىكردم، مىبينم.[١]
١٢٤. الملهوف: چون صبح شد، ابن زياد، برادرش عثمان بن زياد را جانشين خود [در بصره] كرد و به سرعت به سمت كوفه حركت نمود و چون نزديك كوفه رسيد، فرود آمد تا شب شود. آن گاه شب وارد شد. مردم، گمان مىكردند كه او حسين عليه السلام است و به خاطر آمدنش، به همديگر بشارت مىدادند و به او نزديك مىشدند؛ ولى چون دانستند او پسر زياد است، از اطرافش پراكنده شدند.
عبيد اللَّه وارد قصر حكومتى شد و شب را سپرى كرد. صبح از قصر بيرون آمد و بر منبر رفت و سخنرانى كرد و آنان را بر نافرمانى از سلطان، وعده كيفر داد و بر فرمانبردارى، وعده احسان.[٢]
[١] لَقيتُهُم[ أي مُسلِماً وأصحابَهُ] تِلكَ اللَّيلَةَ فِي الطَّريقِ عِندَ مَسجِدِ الأَنصارِ، فَلَم يَكونوا يَمُرّونَ في طَريقٍ يَميناً ولا شِمالًا، إلّا وذَهَبَت مِنهُم طائِفَةٌ، الثَّلاثونَ وَالأَربَعونَ ونَحوُ ذلِكَ.
قالَ: فَلَمّا بَلَغَ السّوقَ- وهِيَ لَيلَةٌ مُظلِمَةٌ- ودَخَلُوا المَسجِدَ، قيلَ لِابنِ زِيادٍ: وَاللَّهِ ما نَرى كَثيرَ أحَدٍ، ولا نَسمَعُ أصواتَ كَثيرِ أحَدٍ، فَأَمَرَ بِسَقفِ المَسجِدِ فَقُلِعَ، ثُمَّ أمَرَ بِحَرادِيَّ فيهَا النّيرانُ، فَجَعَلوا يَنظُرونَ فَإِذا قَريبُ خَمسينَ رَجُلًا.
قالَ: فَنَزَلَ فَصَعِدَ المِنبَرَ، وقالَ لِلنّاسِ: تَمَيَّزوا أرباعاً أرباعاً، فَانطَلَقَ كُلُّ قَومٍ إلى رَأسِ رُبعِهِم، فَنَهَضَ إلَيهِم قَومٌ يُقاتِلونَهُم، فَجُرِحَ مُسلِمٌ جِراحَةً ثَقيلَةً، وقُتِلَ ناسٌ مِن أصحابِهِ وَانهَزَموا.
فَخَرَجَ مُسلِمٌ فَدَخَلَ داراً مِن دورِ كِندَةَ ١٤٦
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٩١. نيز، ر. ك: الفتوح: ج ٥ ص ٥٠).
[٢] إنَّ المُختارَ بنَ أبي عُبَيدٍ، وعَبدَ اللَّهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ، كانا خَرَجا مَعَ مُسلِمٍ، خَرَجَ المُختارُ بِرايَةٍ خَضراءَ، وخَرَجَ عَبدُ اللَّهِ بِرايَةٍ حَمراءَ، وعَلَيهِ ثِيابٌ حُمرٌ، وجاءَ المُختارُ بِرايَتِهِ فَرَكَزَها عَلى بابِ عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، وقالَ: إنَّما خَرَجتُ لِأَمنَعَ عَمراً.
وإنَّ ابنَ الأَشعَثِ وَالقَعقاعَ بنَ شَورٍ وشَبَثَ بنَ رِبعِيٍّ، قاتَلوا مُسلِماً وأصحابَهُ- عَشِيَّةَ سارَ مُسلِمٌ إلى قَصرِ ابنِ زِيادٍ- قِتالًا شَديداً، وإنَّ شَبَثاً جَعَلَ يَقولُ: انتَظِروا بِهِمُ اللَّيلَ يَتَفَرَّقوا، فَقالَ لَهُ القَعقاعُ: إنَّكَ قَد سَدَدتَ عَلَى النّاسِ وَجهَ مَصيرِهِم، فَاخرُج لَهُم يَنسَرِبوا ١٤٧
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٨١).