گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦ - ٤/ ١ گزارشهايى در باره رخدادها در مسير كوفه
١١٠. البداية و النهاية: چون مسلم از مكّه بيرون آمد، از مدينه گذشت. در آن جا دو راهنما با خود برداشت. آنان مسلم را از بيابانها و راههاى متروكه بردند. يكى از آن دو راهنما، از فشار تشنگى در گذشت. آنان راه را گم كرده بودند و آن راهنما در مكانى به نام تنگه خُبَيت، در گذشت. مسلم، اين را به فال بد گرفت و در آن منطقه ماند. راهنماى ديگر هم از دنيا رفت. مسلم براى امام حسين عليه السلام نامه نوشت و در باره ادامه سفر، مشورت خواست. امام عليه السلام برايش نوشت كه حتماً به عراق برود و در اجتماع كوفيان، حضور يابد تا از احوال آنان، باخبر گردد.[١]
[١] أَخَذَ[ ابنُ زِيادٍ] العُرَفاءَ وَالنّاسَ أخذاً شَديداً، فَقالَ:
اكتُبوا إلَيَّ الغُرَباءَ، ومَن فيكُم مِن طِلبَةِ أميرِ المُؤمِنينَ، ومَن فيكُم مِنَ الحَرورِيَّةِ وأهلِ الرَّيبِ، الَّذينَ رَأيُهُمُ الخِلافُ وَالشِّقاقُ، فَمَن كَتَبَهُم لَنا فَبَريءٌ، ومَن لَم يَكتُب لَنا أحَداً فَيَضمَنُ لَنا ما في عَرافَتِهِ ألّا يُخالِفَنا مِنهُم مُخالِفٌ، ولا يَبغي عَلَينا مِنهُم باغٍ، فَمَن لَم يَفعَل بَرِئَت مِنهُ الذِّمَّةُ، وحَلالٌ لَنا مالُهُ وسَفكُ دَمِهِ.
وأيُّما عَريفٍ وُجِدَ في عَرافَتِهِ مِن بُغيَةِ أميرِ المُؤمِنينَ أحَدٌ لَم يَرفَعهُ إلَينا، صُلِبَ عَلى بابِ دارِهِ، والقِيَت تِلكَ العَرافَةُ مِنَ العَطاءِ، وسُيِّرَ إلى مَوضِعٍ بِعُمانَ الزّارَةِ ١٢٨
( تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٣٥٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٤٤).