منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٣١ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
و (الدّكّان)- كالدّكّة-: المكان المرتفع يجلس عليه، و هو المسطبة [١].
(رضي الله تعالى عنهما). انتهى شرح «الإحياء».
(و الدّكّان)- بزنة رمّان- (: كالدّكّة)- بفتح الدّال المهملة؛ في المعنى- و كلاهما معناهما: (المكان المرتفع) عن الأرض (يجلس عليه).
و في «المصباح»: الدّكّان يطلق على الحانوت، و على الدّكّة التي يقعد عليها.
قال الأصمعي: إذا مالت النخلة بني تحتها من قبل الميل بناء كالدّكان فتمسكها بإذن اللّه تعالى أي دكّة مرتفعة.
و قال الفارابي: الطّلل ما شخص من آثار الدار؛ كالدّكان و نحوه.
و أما وزنه!! فقال السّرقسطي: النون زائدة؛ عند سيبويه، و كذلك قال الأخفش. و هي: مأخوذة من قولهم «أكمة دكّاء» أي: منبسطة.
و قال ابن القطّاع و جماعة: هي أصليّة؛ مأخوذة من دكنت المتاع: إذا نضدته. و وزنه على الزيادة فعلان، و على الأصالة فعال؛ حكى القولين الأزهريّ و غيره.
فإن جعلت الدّكّان بمعنى الحانوت؛ ففيه التذكير و التأنيث. انتهى
(و هو) أي: المكان المرتفع ( [المسطبة])- بفتح الميم و تكسر- أي:
يسمّى بذلك عرفا.
(و) أخرج البزّار في «مسنده»؛ عن قرّة بن إياس- و هو حديث ضعيف؛ كما في العزيزي-:
[١] في «وسائل الوصول»: المصطبة. و كلاهما جائز.