منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٠ - الفصل الأوّل في صفة عيشه
أنّه كان يرفع لأهله قوت سنة. و أنّه قسم بين أربعة أنفس من أصحابه ألف بعير ممّا أفاء اللّه عليه. و أنّه ساق في عمرته مائة بدنة؛ فنحرها و أطعمها المساكين. و أنّه أمر لأعرابيّ بقطيع من الغنم ..
و غير ذلك. مع من كان معه من أصحاب الأموال؛ كأبي بكر و عمر و عثمان و طلحة و غيرهم، مع بذلهم أنفسهم و أموالهم بين يديه.
و قد أمر بالصّدقة فجاء أبو بكر بجميع ماله، و عمر بنصفه.
و حثّ على تجهيز جيش العسرة؛ فجهّزهم عثمان بألف بعير ...
إلى غير ذلك؟. و أجاب عنه الطّبريّ ...
١- أنّه كان يرفع) أي يدّخر (لأهله قوت سنة) و سماه «رفعا» تجوّزا.
(و ٢- أنّه قسم بين أربعة أنفس من أصحابه ألف بعير ممّا أفاء اللّه عليه.
و ٣- أنّه ساق في عمرته مائة بدنة؛ فنحرها و أطعمها المساكين.
و ٤- أنّه أمر لأعرابيّ بقطيع من الغنم ... و غير ذلك)؛ كإعطائه جماعة كثيرة من أموال خيبر، و فدك، و قريظة، و النضير، و كانت خالصة له!!
(مع) وجود (من كان معه من أصحاب الأموال؛ كأبي بكر و عمر و عثمان و طلحة) بن عبيد اللّه (و غيرهم)؛ كالزبير، و عبد الرحمن بن عوف، و سعد بن عبادة (مع بذلهم أنفسهم و أموالهم بين يديه!
و قد أمر بالصّدقة فجاء أبو بكر بجميع ماله)؛ و قال: أبقيت اللّه و رسوله لعيالي.
(و) جاء (عمر بنصفه، و حثّ على تجهيز جيش العسرة) [في] غزوة تبوك، حين أراد السير إليها (فجهّزهم عثمان بألف بعير)، و جاء بعشرة آلاف درهم، إلى النّبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فوضعها بين يديه (إلى غير ذلك!؟
و أجاب عنه) أي: عن هذا الإشكال؟! الإمام البارع في أنواع العلوم:
أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب (الطّبريّ).