منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٩٤ - الفصل السّادس في صفة كرمه
(رضي الله تعالى عنهما): ما لقي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) كتيبة إلّا كان أوّل من يضرب.
و قالوا: و كان قويّ البطش. و لمّا غشيه المشركون .. نزل عن بغلته، فجعل يقول: ...
فتركت. ثم تركت الكيّ فعاد. يعني كانت الملائكة تسلم عليه و يراهم عيانا كما جاء مصرّحا به في غير «صحيح مسلم».
و مات عمران سنة: اثنتين و خمسين. و قيل: سنة ثلاث و خمسين هجرية.
و اختلف العلماء في حصين «والد عمران»: هل أسلم، و له صحبة؛ أم لا؟!
قال ابن الجوزي في «التلقيح»: الصحيح أنّه أسلم ((رضي الله تعالى عنهما):
ما لقي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) كتيبة)- بفتح الكاف و كسر المثناة الفوقية، و بالمثناة التحتية، و باء موحّدة، أي: طائفة من الجيش مجتمعة- (إلّا كان أوّل من يضرب) بسيفه، و يقاتل.
(و) في «الإحياء»: (قالوا: و كان) صلى اللّه عليه و سلم (قويّ البطش).
قال العراقي: رواه أبو الشيخ؛ من رواية أبي جعفر معضلا. انتهى
قلت: و رواه ابن سعد؛ عن محمد بن علي مرسلا؛ بلفظ: كان شديد البطش. قال الشارح: فلم تكن الرّحمة منزوعة عن بطشه لتخلّقه بأخلاق اللّه تعالى، و هو سبحانه ليس له وعيد و بطش شديد؛ ليس فيه شيء من الرحمة و اللّطف.
و قال الحافظ العراقيّ: و للطبرانيّ من حديث عبد اللّه بن عمرو: «و أعطيت قوّة أربعين في البطش و الجماع». و سنده ضعيف.
(و لمّا غشيه المشركون) يوم حنين (نزل عن بغلته، فجعل يقول: