منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٩٣ - الفصل السّادس في صفة كرمه
و قال عمران بن حصين ...
به، و إنّ الشجاع الذي يحاذى به. انتهى شرح «الإحياء».
(و) أخرج أبو الشيخ في «الأخلاق» بسند فيه مجهول؛ (قال) أبو نجيد- بضم النون و فتح الجيم- (عمران)- بكسر العين المهملة و سكون الميم وراء مهملة- (ابن حصين)- بضمّ الحاء و فتح الصاد المهملتين؛ كتصغير حصن- ابن عبيد بن خلف بن عبد شهم بن سالم الخزاعيّ البصري؛
كان من فضلاء الصحابة و فقهائهم.
أسلم هو و أبو هريرة عام خيبر سنة: سبع من الهجرة.
روي له عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) مائة و ثمانون حديثا؛ اتفقا منها على ثمانية، و انفرد البخاريّ بأربعة و مسلم بتسعة.
روى عنه أبو رجاء العطاردي؛ و اسمه: تيم، و مطرّف بن عبد اللّه، و زرارة ابن أوفى، و زهدم، و عبد اللّه بن بريدة، و ابن سيرين، و الحسن، و الشعبي، و أبو الأسود الدّؤلي، و آخرون.
نزل البصرة؛ و كان قاضيها؛ استقضاه عبد اللّه بن عامر أيّاما، ثم استعفاه فأعفاه.
توفي بها سنة: ثنتين و خمسين هجرية، و كان الحسن البصري يحلف باللّه تعالى: ما قدم البصرة راكب خير لهم من عمران.
و غزا مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) غزوات و بعثه عمر بن الخطّاب (رضي الله تعالى عنه) إلى البصرة ليفقه أهلها، و كان مجاب الدّعوة؛ و لم يشهد تلك الحروب
و كان أبيض الرأس و اللحية، و له عقب بالبصرة.
و في «صحيح مسلم»؛ عن عمران قال: قد كان يسلّم عليّ حتّى اكتويت [١]
[١] من البواسير.