منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٨٤ - الفصل السّادس في صفة كرمه
فرآها عليه رجل من الصّحابة فقال: يا رسول اللّه؛ ما أحسن هذه! فاكسنيها، ...
و لابن ماجه: فخرج إلينا فيها، و للطبرانيّ فاتّزر بها؛ ثمّ خرج (فرآها عليه رجل من الصّحابة). أفاد المحبّ الطبريّ في «الأحكام» أنّه عبد الرحمن بن عوف، و عزاه للطبرانيّ، و لم أره في «المعجم الكبير»، لا في مسند سهل؛ و لا في مسند عبد الرحمن!!
و قد أخرج الطبرانيّ الحديث، و قال في آخره: قال قتيبة: هو سعد بن أبي وقّاص.
و أخرجه البخاريّ في «اللباس»، و النسائي في «الزينة» عن قتيبة؛ و لم يذكرا عنه ذلك!!
و رواه ابن ماجه؛ و قال فيه: فجاء رجل سمّاه يومئذ، و هو دالّ على أنّ الراوي ربّما سمّاه. و في رواية أخرى للطبراني؛ من طريق زمعة بن صالح؛ عن أبي حازم؛ عن سهل أنّ السائل المذكور أعرابيّ، فلو لم يكن زمعة ضعيفا لانتفى أن يكون هو عبد الرحمن بن عوف، أو سعد بن أبي وقّاص!! أو يقال: تعدّدت القصّة على ما فيه من بعد.
و قول شيخنا ابن الملقّن «إنّه سهل بن سعد» غلط، التبس عليه اسم القائل باسم الراوي؛ قاله الحافظ ابن حجر (رحمه الله تعالى).
(فقال: يا رسول اللّه؛ ما أحسن)- بنصبه؛ تعجبا- (هذه) البردة (فاكسنيها). لفظ «الأدب»؛ و لفظ الجنائز عقب أنّها إزاره: فحسّنها فلان؛ فقال: أكسنيها؛ ما أحسنها!!
قال الحافظ: فحسّنها؛ كذا في جميع الروايات هنا؛ أي: في «الجنائز»- بمهملتين من التحسين-.
و للبخاريّ في «اللباس» فجسّها- بجيم بلا نون-.