منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٣١ - الفصل الرّابع في صفة فاكهته
و رؤاله [١]: ماؤه الّذي يتقطّر منه.
و عن الرّبيّع بنت معوّذ ابن عفراء (رضي الله تعالى عنها) قالت:
بعثني معاذ ...
و لم يتكلّم عليها شارحه!! ( [و الرّؤال])- بالضمّ- (: ماؤه الّذي يتقطّر منه) كما فسّره في «الإحياء».
(و) أخرج التّرمذي في «الشّمائل»؛ (عن الرّبيّع)- براء مضمومة فموحّدة مفتوحة فتحتيّة مكسورة مشدّدة، و آخره عين مهملة على صيغة التصغير-
(بنت معوّذ)- بضمّ الميم و فتح العين المهملة، و كسر الواو و بعدها ذال معجمة؛ على صيغة الفاعل، هذا هو المشهور.
(ابن عفراء)- بعين مهملة مفتوحة، ثمّ فاء ساكنة ثمّ راء ثمّ ألف ممدودة؛ كحمراء- اسم أمه هي عفراء بنت عبيد بن ثعلبة النجاريّة، من صغار الصّحب، و أبوها من أكابرهم قتل يوم بدر، روى له السّتّة.
و عفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها، و هي أنّها تزوّجت بعد الحارث البكير بن ياليل اللّيثي، فولدت له أربعة: إياسا و عاقلا و خالدا و عامرا، و كلّهم شهدوا بدرا، و كذلك إخوتهم لأمّهم بنو الحارث، فانتظم من هذا أنّها امرأة صحابيّة لها سبعة أولاد؛ شهدوا كلّهم بدرا مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم). انتهى؛ ذكره في «الإصابة».
و اشتهر معوّذ باسم أمّه. و اسم أبيه: الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، و معوّذ لم يرو له شيء، و هو أحد الّذين قتلوا أبا جهل بن هشام عدو اللّه يوم بدر.
و أمّا الرّبيّع؛ فهي ممّن بايع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) تحت الشجرة بيعة الرّضوان، روى عنها أهل المدينة ((رضي الله تعالى عنها)؛ قالت:
بعثني معاذ) بن عفراء، «و هو عمّها»، اشترك هو و أخوه معوّذ بن عفراء في
[١] في «وسائل الوصول»: و رؤاله.