منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٨٧ - الفصل الثّاني في صفة أكله
صاحبها أن يأكل منها؛ للشّاة الّتي أهديت له.
و كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) لقاح و غنم يتقوّت من ألبانها هو و أهله، و كان لا يحبّ أن تزيد على مائة، و إن زادت .. ذبح الزّائد.
و كان له جيران ...
صاحبها أن يأكل منها. للشّاة) أي: لأجل قصّة الشّاة (الّتي أهديت له) يوم خيبر؛ و فيها سمّ، فأكلوا منها، فمات بعض أصحابه، و صار المصطفى (صلّى اللّه عليه و سلم) يعاوده الأذى منها حتّى توفاه اللّه تعالى إلى كرامته.
(و) في «كشف الغمّة» و «الإحياء»: (كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) لقاح)- بكسر اللّام فقط، و خفة القاف، جمع لقحة؛ بكسر اللام و فتحها- هي:
النّاقة القريبة العهد بالولادة، إلى ثلاثة أشهر، ثمّ هي بعد الثلاثة لبون، و جاء اللّقحة في البقر و الغنم أيضا، فمن لقاحه: القصواء و العضباء.
قال ابن القيّم في «الهدي النبوي»: كانت له خمسة و أربعون لقحة؛ منها:
أطلال و أطراف و برده، و البغوم و الحنّا و الرّيا، و السّعدية و السّمراء و الشّقراء، و العرّيس و مروة و مهرة.
(و) كان له (غنم)، منها شاة تسمّى: زمزم و السّقيا و عجرة و غوثة- و قيل غيثة- و قمر و اليمن (يتقوّت من ألبانها) أي: اللّقاح و الغنم (هو و أهله.
و كان) له مائة شاة (لا يحبّ أن تزيد على مائة، و إن زادت؟ ذبح الزّائد) رواه أبو داود من حديث لقيط بن صبرة العقيلي؛ عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، و لفظه:
لنا غنم مائة، لنا غنم مائة، لا نريد أن تزيد، فإذا ولّد الرّاعي بهمة ذبحنا مكانها شاة ... الحديث.
(و كان له جيران)- بكسر الجيم- جمع جار، و هو المجاور في السّكن من الأنصار؛ سعد بن عبادة، و عبد اللّه بن عمرو بن حرام، و أبو أيّوب خالد بن زيد،