مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ٤٢٣ - تأكّد الاستحباب في الليلة الأُولى
و جامع المقاصد [١]، و الروضة [٢]، و الفوائد المليّة [٣]، و جامع البهائي [٤]، و اثني عشريّته [٥].
قال الشيخ في المصباح: «و إن اغتسل ليالي الأفراد كلّها و خاصّة ليلة النصف كان له فيه فضل كثير» [٦].
و قال السيّد في الإقبال، في سياق أعمال الليلة الثالثة من الشهر: «و فيها يستحبّ الغسل على مقتضى الرواية التي تضمّنت أنّ كلّ ليلة مفردة من جميع الشهر يستحبّ فيها الغسل» [٧].
[تأكّد الاستحباب في الليلة الأُولى:
] ثمّ إنّه يتأكّد في الليلة الأُولى منها.
ففي العيون، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب للمأمون من شرائع الدين: «و أوّل ليلة من شهر رمضان و ليلة سبعة عشر»، ثمّ ذكر ليالي القدر، و قال:
«هذه الأغسال سنّة» [٨].
و في فقه الرضا (عليه السلام): «و خمس ليال من شهر رمضان أوّل ليلة منه» [٩]، و ذكر الأربعة
[١]. جامع المقاصد ١: ٧٥.
[٢]. الروضة البهيّة ١: ٣١٥.
[٣]. الفوائد المليّة: ٦٩.
[٤]. جامع عبّاسي: ١١.
[٥]. الاثنا عشريّات الخمس: ٦٦.
[٦]. مصباح المتهجّد: ٦٣٦.
[٧]. إقبال الأعمال ١: ٢٥١، الباب ٧.
[٨]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٣، وسائل الشيعة ٣: ٣٠٥، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ٦.
[٩]. فقه الرضا (عليه السلام): ٨٢، مستدرك الوسائل ٢: ٤٩٧، كتاب الطهارة، أبواب الأغسال المسنونة، الباب ١، الحديث ١.