تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٦ - عرض عرض
و العَرُوضَاوَاتُ [١] : أَمَاكِنُ تُنْبِتُ الأَعْرَاضَ ، أَي الأَثْلَ، و الأَرَاكَ، و الحَمْضَ.
و يُقَال: أَخَذْنَا في عَرُوضٍ مُنْكَرَةٍ، يَعْني طَرِيقاً في هَبُوطٍ. و يُقَالُ: سِرْنَا في عِرَاضِ القَوْم، إِذا لم تَسْتَقْبِلْهم و لََكنْ جِئْتَهُمْ من عُرْضِهم .
و بَلَدٌ ذو مَعْرَضٍ ، أَي مَرْعًى يُغْنِي الماشيَةَ عن أَنْ تُعْلَفَ، و عَرَّضَ الماشيَةَ تَعْرِيضاً : أَغْنَاهَا به عن العَلَف.
و يُقَالُ للرَّجْل العَظيمِ من الجَرَاد و النَّحْلِ عارِضٌ ، قال سَاعدَةُ:
رأَى عارِضاً يَهْوِي إِلى مُشْمَخِرَّةٍ # قَدَ احْجَمَ عنها كُلُّ شَيْءٍ يَرُومُهَا
و يُقَالُ: مَرَّ بنَا عارِضٌ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ.
و العُرْضَانُ ، بالضَّمّ، جَمْعُ العِرْضِ ، و هو الوَادِي الكَثيرُ النَّخْلِ و الشَّجَر.
و اعْتَرَضَ البَعِيرُ الشَّوْكَ: أَكَلَهُ.
و العَرِيضُ مِن الظِّبَاءِ: الَّذي قد قَارَبَ الإِثْناءَ.
و العَرِيضُ عند أَهْلِ الحِجَاز خَاصَّةً: الخَصِيُّ. و يُقَالُ:
أَعْرَضْتُ العِرْضَانَ إِذَا خَصَيْتَها. نَقَله الجوهَريّ و ابنُ القَطَّاع و الصّاغَانيٌ. و أَعْرَضْتُ العِرْضَانَ إِذا جَعَلْتَهَا للبَيْع، نَقَلَه الجَوْهَريُّ و الصّاغَانيُّ، و لا يَكُون العَرِيضُ إِلاَّ ذَكَراً.
و العَوَارِضُ مِن الإِبلِ: اللَّوَاتِي يَأْكُلْنَ العِضَاهَ، كما في الصّحاح، و زَادَ في اللِّسَان: عُرْضاً ، أَي تَأْكُلُه حَيْثُ وَجَدْتَهُ.
و قَال ابنُ السِّكِّيت: يُقَال: ما يَعْرُضُكَ [٢] لفُلانٍ، أَيْ مِن حَدِّ نَصَرَ، و لا تَقُل ما يُعَرِّضُكَ ، بالتَّشْديد.
و اعْتَرَضَ العَرُوضَ : أَخَذَها رَيِّضاً، و هََذَا خِلاَفُ ما نَقَلَه الجَوْهَريّ، كما تَقَدَّم.
و العَرُوضُ ، كصَبُورٍ: جَبَلٌ بالحِجَاز. قال ساعدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ.
أَلَمْ نَشْرِهِمْ شَفْعاً و تُتْرَكَ منْهُمُ # بجَنْبِ العَرُوضِ رِمَّةٌ و مَزَاحِفُ
و هََذه المسأَلَة عَرُوضُ هََذه، أَي نَظِيرُهَا.
و العَرُوضُ : جَانِبُ الوَجْهِ، عن اللَّحْيَانيْ، و العَرُوضُ :
العَتُودُ.
و المُعْرِضُ ، كمُحْسِنٍ: المُعْتَرِضُ ، عن شَمِرٍ. و عُرْضُ الشَّيْءِ: وَسَطُه، و قيلَ: نَفْسُه.
و عِرَاضُ الحَديثِ، بالكَسْر: مُعْظَمُه.
و المُعْرِضُ لَكَ: كُلُّ شَيْءٍ أَمْكَنَكَ من عُرْضِهِ .
و خَرَجُوا يَضْرِبُون النَّاسَ عن عُرْضِ [أَي عن شقٍّ و ناحيةٍ] [٣] أَيْ لا يُبَالُون مَنْ ضَرَبُوا.
و استَعْرَضَهَا : أَتاهَا من جَانِبِهَا عَرْضاً [٤] .
و التَّعْرِيضُ : إِهْدَاءُ العُرَاضَةِ ، و منه ١٤- الحَديثُ : «أَنَّ رَكْباً من تُجَّارِ المُسْلمين عَرَّضُوا رَسُولَ اللََّه صَلى اللّه عليِه و سلّم و أَبَا بَكْر رَضيَ اللََّهُ عَنْهُ ثِيَاباً بِيضاً» . أَي أَهْدَوْا لَهُمَا. و عَرَّضُوهم مَحْضاً، أَي سَقَوْهُمْ لَبَناً. و عُرِضَ القَوْمُ، مَبْنِيّاً للمَجْهُول، أَي أُطْعِمُوا و قُدِّم لهم الطَّعَامُ.
و تَعَرَّضَ الرِّفَاقُ: سَأَلَهُمُ العُرَاضَاتِ .
و عَرَضَ عارِضٌ ، أَي حَالَ حائِلٌ و مَنَع مانِعٌ، و منه يُقَال:
لا تَعْرِض لفُلانٍ، أَي لا تَعْرِضْ له [٥] باعْتِرَاضِكَ أَنْ تَقْصِدَ مُرَادَهُ، و تَذْهَب مَذْهَبَهُ. و يُقَال: عَرَضَ له أَشَدَّ العَرْضِ .
و اعْتَرَضَ : قَابَلَه بنَفْسه.
و العُرْضِيَّة بالضَّمّ: الصُّعُوبَةُ و الرُّكُوب على الرَّأْس من النَّخْوَة. و العَرْضِيَّة في الفَرَس: أَنْ يَمْشِيَ عَرْضاً . و يُقَال:
نَاقَةٌ عُرْضِيَّةٌ ، و فيهَا عُرْضِيَّة : إِذا كانَت رَيِّضاً لم تُذَلَّلْ.
و العُرْضِيُّ : الَّذي فيه جَفَاءٌ و اعْتِرَاضٌ . قال العَجَّاج:
ذُو نَخْوةٍ حُمَارِسٌ عُرْضِيُّ
و المَعْرَض ، كمَقْعَدٍ [٦] المَكَانُ الُذِي يُعْرَضُ فيه الشَّيْءُ.
[١] كذا، و لم نجدها فيما عندنا من المعاجم، عن هامش اللسان.
[٢] ضبطت عن اللسان بفتح الياء و فتح الراء.
[٣] زيادة عن اللسان.
[٤] كذا ضبطت بفتح العين عن النهاية و اللسان.
[٥] عبارة اللسان: لا تعرض له بمنعك باعتراضك أن يقصد مراده و يذهب مذهبه.
[٦] و في المصباح: المَعْرِض وزان مسجد.