تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٥٧ - يعط يعط
يُقَالُ في زَجْرِ الإِبِلِ: يَا عاطِ، و في زَجْرِ الخَيْلِ إِذا أُرْسِلَتْ عِنْدَ السِّبَاقِ: يَعَاطِ .
و أَيْعَطَ بِهِ، و يَعَّطَ بِهِ تَيْعِيطاً ، و ياعَطَ بِهِ مُياعَطَةً ، و على الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ، إِذا قَالَ لَهُ ذََلِكَ ، أَي يَعَاطِ ، و يَاعَاطِ ، و كَذََلِكَ يَاعَطَهُ مُياعَطَةً .
و به تَمَّ حَرْفُ الطاءِ المُهْمَلَة من شَرْح القامُوس و الحمدُ للََّه حَقَّ حَمْدِهِ، و صَلَّى اللََّه عَلَى سَيِّدِنا و مَوْلانَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمّيِّ و عَلَى آلِهِ و صَحْبِه و ذَوِيهِ و عِتْرَتِهِ، و سَلّم تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً [١] .
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «و كتب الشارح في هذا المحل ما نصه و ذلك عند أذان العصر من يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر رجب الأصب من شهور سنة ١١٨٤ على يد مهذبة العبد المقصر محمد مرتضى الحسيني عفا اللََّه عنه و سامحه بمنه، و ذلك بمنزلة في خط عطفه الغسال بمصر حرسها اللََّه تعالى آمين.