تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٣٧ - عضط عضط
طَعَامِ بَطْنِه ، قالَهُ اللَّيْثُ، و حكاهُ ابنُ بَرِّيّ أَيْضاً عن ابنِ خالَوَيْهِ، و قال: و مثلُه اللَّعْمَظُ و اللُّعْمُوظُ، و الأُنْثَى لُعْمُوظَة.
و قال الأَصْمَعِي: العُضْرُط ، و العُضْرُوطُ : الأَجِيرُ، ج: عَضَارِطُ و عَضَارِيطُ ، و أَنْشَدَ:
أَذاكَ خَيْرٌ أَيُّهَا العُضَارِطُ # و أَيُّهَا اللَّعْمَظَةُ العُمَارِطُ
و يُقَال: وَاحِدُ العَضَارِطِ : العُضَارِطُ ، كجُوَالِق و جَوَالِقَ، و قال طُفَيْلٌ الغَنَوِيّ في العَضَارِيطِ :
و شَدَّ العَضَارِيطُ الرِّجالَ و أُسْلِمَتْ # إِلى كُلِّ مِغْوارِ الضُّحَى مُتكَبِّبِ [١]
و قال الأَعْشَى:
و كَفَى العَضَارِيطُ الرِّكابَ فبُدِّدَتْ # مِنْهَا لأَمْرِ مُؤَمَّلٍ فأَجَالَهَا
أَي لمّا صارُوا إِلى الغَارَةِ أَمْسَكَ الخَدَمُ الرِّكابَ، و رَكِبَ الفُرْسانُ فبُدِّدَتِ الخَيْلُ للغارَةِ بأَمْرِ المَمْدُوحِ، و هو قَيْسُ بنُ مَعْدِي كَرِبَ.
و يُقَال للأَتْبَاعِ: عَضَارِيطُ ، و عَضَارِطَةٌ ، الوَاحِدَ [٢] :
عُضْرُطٌ و عُضْرُوطٌ .
و العِضْرِطُ بالكَسْرِ: اللَّئِيمُ من الرِّجَالِ، قالَهُ اللَّيْثُ.
و العُضَارِطِيُّ ، بالضَّمِّ: الفَرْجُ الرِّخْوُ ، قال جَرِيرٌ:
تُوَاجِهُ بَعْلَها بعُضَارِطيٍّ # كأَنَّ على مَشَافِرِه جَبَابَا [٣]
و العُضَارِطِيُّ أَيْضاً: الاسْتُ ، عن ابْنِ عَبّادٍ، و قِيلَ:
العِجَانُ.
و العَضَارِيطُ : العُرُوقُ الَّتِي في الإِبْطِ بينَ اللَّحْمَتَيْنِ ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
و العُضْرُوطُ ، كعُصْفُورٍ: مَرِىءُ الحَلْقِ، و هُوَ رَأْسُ المَعِدَةِ الّلازِقُ بالحُلْقُومِ أَحْمَرُ مُسْتَطِيلٌ، و جَوْفُه أَبْيَضُ ، عن ابْنِ عَبّادٍ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
قَومٌ عَضَارِيطُ : صَعَالِيكُ.
و قالَ شَمِرٌ: مَثَلٌ للعَرَبِ: «إِيّاك و كُلَّ قِرْنٍ أَهْلَبِ العِضْرِطِ » قال ابنُ شُمَيْلٍ: العِضْرِطُ : العِجَانُ و الخُصْيَةُ، و قال ابنُ بَرِّيّ، يَقُول [٤] : إِيّاكَ و أَهْلَبَ العِضْرِطِ فإِنّهُ لا طَاقَةَ لكَ بهِ. قال الشّاعِرُ:
مَهْلاً بَنِي رُومَانَ بَعْضَ عِتَابِكمْ # و إِيّاكُمُ و الهُلْبَ مِنِّي عَضَارِطَا
و الأَهْلَبُ: هو كثيرُ شَعرِ الأُنْثَيَيْنِ.
و في العُبَابِ: رَجُلٌ أَهْلَبُ عَضْرَطٌ ، و هو الكَثِيرُ شَعرِ الجَسَدِ و يُقَالُ: فُلانٌ أَهْلَبُ العضْرطِ أَيْضاً.
و في اللِّسَانِ: و يُقَالُ: العِضْرِطُ : عَجْبُ الذَّنَبِ.
عضرفط [عضرفط]:
العَضْرَفُوطُ : العُذْفُوطُ ، و هي العِسْوَدَّةُ الَّتِي تَقَدَّم ذِكْرُها، أَو هو ذَكَرُ العَظَاءِ ، كما في الصّحاحِ، قال أَبو حِزَامٍ العُكْلِيُّ:
فآصِلَ قد تَدَخْدَخَ لِي و دَاخَتْ # فَرَاضِخُهُ دُوُوخَ العَضْرَفُوطِ
أَو: هو من دَوابِّ الجِنِّ و رَكائِبِهم قال الشّاعِرُ:
و كُلَّ المَطَايَا قد رَكِبْنَا فلم نَجِدْ # أَلَذَّ و أَشْهَى من وَحِيدِ الثَّعَالِبِ
و مِنْ فَأْرَةٍ مَزْمُومَةٍ شَمَّرِيَّةٍ # و خَودٍ بِرِدْفَيْهَا أَمامَ الرَّكائبِ
و مِنْ عَضْرَفُوطٍ حَطَّ بِي من ثَنِيَّةٍ # يُبَادِرُ سِرْباً مِنْ عَظَاء قَوَارِبِ
قالَ اللَّيْثُ: ج. عَضَارِفُ، و عَضْرَفُوطاتٌ . و قِيلَ: جمعُه عَضَافِيطُ ، و في الصّحاحِ: و تَصْغِيرُه عُضَيَرِفٌ و عُضَيْرِيفٌ، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:
فأَحْجَرَها كَرُّهَا فِيهِمُ # كما يُجْحِرُ الحَيَّةُ العَضْرَفُوطَا
عضط [عضط]:
عَضَطَ يَعْضِطُ عَضْطاً ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال
[١] في المطبوعة الكويتية، عن العباب، «الرحال.. متلبب» .
[٢] عن اللسان و بالأصل «الواحدة» .
[٣] عن الديوان و المحكم و بالأصل «حبابا» بالحاء المهملة. و الجباب شيء كالزبد، و حباب الماء بالحاء المهملة نفاخاته التي تعلوه.
[٤] في اللسان: «تقول في المثل: إِياك و الأهلب العضرط» و ضبط العضرط في الصحاح نصاً بالفتح.