ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣٦ - الباب الحادي و العشرون الحياء و السكوت، و قلّة الاسترسال، و العزلة، و الستر و الخمول، و سلامة الجانب، و التواضع، و هضم النفس و نحو ذلك
بكلمة ملكتها، فإذا تكلمت بها ملكتني، و قال ملك الهند: العجب ممن يتكلم بكلمة إن رفعت ضرّت و إن لم ترفع لم تنفع.
١٠٤-أردوان الأكبر [١] : كثر القبيح حتى قل الحياء منه.
١٠٥-كان بهرام جور [٢] قاعدا ليلة تحت شجرة، فسمع منها صوت طائر، فرماه فأصابه، فقال: ما أحسن حفظ اللسان بالطائر و الإنسان!!لو حفظ هذا لسانه ما هلك!و قد نظمه من قال:
حفظ اللسان، فاحفظ اللسانا، # قد يحفظ الطائر و الإنسانا
١٠٦-ملك الهند: عجبت لمن يتكلم بما إن حكي عنه ضره، و إن لم يحك عنه لم ينفعه.
١٠٧-علي رضي اللّه عنه: بكثرة الصمت تكون الهيبة.
١٠٨-عمرو بن العاص: الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، و إن أكثرت منه قتل.
١٠٩-لقمان: يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك.
١١٠-ثلاثة يؤمرون بالسكوت: المراقي في جبل طويل، و آكل السمك، و المروّي في أمر جسيم.
١١١-قال عبد الملك لأعرابي: تمنّ، قال: رزقا في سعة لا يكون
[١] أردوان الأكبر: هو آخر ملوك الأشكانية و هم ملوك الطبقة الثالثة من ملوك الفرس.
يقال له: الأحمر. سموا الأشكانية لأنهم أولاد أشك بن دارا و هو أولهم. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ١٠٤ طبعة دار المناهل.
[٢] بهرام جور: هو الملك الثالث عشر من الساسانيين ملوك الطبقة الرابعة، يأتي بعد يزدجرد (والده) . راجع مفاتيح العلوم ص ١٠٥.