ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧٨
١٢٤-قيل لبعض صبيان الأعراب: ما اسمك؟قال: قراد، قيل:
لقد ضيق أبوك عليك، قال: ٧ن ضيّق الاسم فقد وسع الكنية، قيل: و ما كنيتك؟قال: أبو الصحاري.
١٢٥-أنشد ثعلب [١] :
ليست بشامية النحاس و لا # سفراء مصموحة معاصمها [٢]
بل ذات أكرومة تنكفها الـ # أحجار مشهورة مواسمها
و قال: الأحجار رهط بني نهشل: و هم جندل و سخر و جرول.
و أنشد غيره:
و حللت من مضر بأمنع ذروة # منعت بحدّ الشوك و الأحجار
يريد بالشوك أخواله، و هم قتادة و طلحة و عوسجة، و بالأحجار أعمامه، و هم صفوان و فهر و جندل و صخر.
١٢٦-من شأنهم أن يغيروا الاسم من صيغته، يقولون في سليمان:
سليم و سلام و سالم، قال النابغة:
و كل صموت فثلة تبعية # و نسج سليم كل قضاء ذائل
-و قال الحطيئة:
فيه الرماح و فيه كل سابغة # جدلاء محكمة من نسج سلام
-و قال أبو أيوب ابن أخت أبي الوزير في مرثية أم سليمان بن
[١] ثعلب: هو أحمد بن يحيى ثعلب، إمام الكوفيين في النحو و اللغة، كان راوية للشعر. ولد ببغداد سنة ٢٠٠ هـ و توفي سنة ٢٩١ هـ.
[٢] السفراء: التي سفرت الريح عليها التراب، و المصموحة: التي اشتدت عليها الشمس.