ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧٦
تراب [١] .
١١٧-أول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل [٢] . و أول من سمي عبد الملك عبد الملك بن مروان.
١١٨-قال ابن الأعرابي [٣] : منظور بن زبان الفزاري [٤] بقي في بطن أمه سنتين [٥] فولد و قد نبتت له ثنيتان، فسمي منظورا لانتظارهم إياه، و قيل فيه:
و أبطأت حتى قيل إنك لاتجي # و سميت منظورا و جئت على قدر [٦]
و إني لأرجو أن تجود كحاتم # و إني لأرجو أن تسود بني بدر [٧]
١١٩-خارجة بن سنان المري [٨] : ماتت أمه و هو حمل، فتحرك في بطنها فبقر عنه حتى خرج فسمي خارجة و بقير غطفان.
١٢٠-لما أقبل قحطبة [٩] على ابن هبيرة [١٠] أراد أن يكتب إلى شماره صفحه تكرارى است ٤٧٦
[١] أبو تراب: كنية الإمام علي بن أبي طالب كناه بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٢] أول من سمي أحمد بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم والد الخليل صاحب النحو و اللغة و العروض، و هو شيخ سيبويه. راجع الوسائل إلى معرفة الأوائل للسيوطي ص ٩٣.
[٣] ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد.
[٤] منظور بن زبان الفزاري: شاعر مخضرم من الصحابة تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري فطلبهما أبو بكر الصديق لما ولّي الخلافة و فرّق بينهما فاشتدّ ذلك على منظور فراح يعبّر عن حزنه بأشعار رقيقة.
راجع ترجمته في الإصابة ٦: ١٤١ و المحبّر ٣٣٥ و الامتاع و المؤانسة ٣: ١٧٨.
[٥] رواية الأغاني أنه بقي في بطن أمّه أربع سنين. و راجع الإصابة ٦: ٢١.
[٦] لا تجي، بحذف الهزة للتسهيل أي لا تأتي.
[٧] رواية الأغاني: و إني لأرجو أن تكون كهاشم...
[٨] خارجة بن سنان المري: هو أخو هرم بن سنان المري الذي أصلح بين عبس و ذبيان.
[٩] قحطبة: هو قحطبة بن شبيب الطائي الذي قاد جيوش أبي مسلم الخراساني و هو أحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم محمد بن علي ممّن استجاب له في خراسان. مات غرقا في الفرات على أثر وقعة له مع ابن هبيرة سنة ١٣٢ هـ.
راجع ترجمته في سمط اللآلي ٣: ٨١ و راجع الطبري و ابن الأثير.
[١٠] ابن هبيرة: هو يزيد بن عمر بن هبيرة.