ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٨
٨٦-أبو بكر رضي اللّه عنه اسمه عبد اللّه، و لقباه العتيق و الصديق لجماله و تصديقه بخبر المسرى، و لأنه أول من صدق رسول اللّه.
٨٧-الفاروق قيل لعمر [١] لأنه قال يوم أسلم: لا يعبد اللّه سرا، فظهر به الإسلام و فرق بين الحق و الباطل.
٨٨-الكامل لقب سعد بن عبادة [٢] لأنه كان يكتب و يحسن الرمي و الغوص.
٨٩-طلحة بن عبيد اللّه كان يقال له طلحة الخير و طلحة الفياض و طلحة الطلحات لسخائه.
٩٠-يعسوب قريش عبد الرحمن بن عتاب بن أسعد [٣] ، شهد الجمل فمر به علي رضي اللّه عنه فقال: لهفي عليك يعسوب قريش! شفيت نفسي و جدعت أنفي قتلت الصناديد من قريش و تركت الأعيار من بني جمح. فقال له رجل: أ تقول هذا فيه و قد خرج عليك؟فقال: إنه قام
[١] عمر: هو عمر بن الخطاب.
[٢] سعد بن عبادة: هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي، أبو ثابت، صحابي من أهل المدينة. كان سيد الخزرج و أحد الأمراء الأشراف في الجاهلية و الإسلام.
كان يلقب في الجاهلية بالكامل لمعرفته الكتابة و الرمي و السباحة. شهد العقبة مع السبعين من الأنصار و شهد أحدا و الخندق و كان أحد النقباء الاثني عشر. و لما توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طمع بالخلافة و لم يبايع أبا بكر فلما صار الأمر إلى عمر عاتبه فقال سعد: كان و اللّه صاحبك (أبو بكر) أحبّ إلينا منك و قد و اللّه أصبحت كارها لجوارك.
فقال عمر: من كره جوار جاره تحول عنه. فلم يلبث سعد أن خرج إلى الشام مهاجرا فمات بحوران. توفي سنة ١٤ هـ.
راجع ترجمته في الأعلام ٣: ٨٥ و تهذيب ابن عساكر ٦: ٨٤ و الإصابة الترجمة ٣١٦٧.
[٣] هو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي، ولد في آخر حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمّه جويرة بنت أبي جهل. شهد الجمل مع عائشة، و قتله الأشتر، و قيل: قتله جندب بن زهير.
راجع ترجمته في الإصابة ٥: ٧٣.