ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٦
٧٦-المطيبون: بنو عبد مناف، و بنو أسد بن عبد العزى، و زهرة ابن كلاب، و تيم بن مرة، و الحارث بن فهر، غمسوا أيديهم في خلوق ثم تحالفوا.
٧٧-و الأحلاف: بنو عبد الدار، و بنو مخزوم، و بنو جمح، و بنو سهم، و بنو عدي. نحروا جزورا و غمسوا أيديهم في دمائها و تحالفوا، فسموا لعقة الدم. و لم يل الخلافة من الأحلاف إلا واحد، و هو عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، و الباقون من المطيبين.
٧٨-قيل لقريش سخينة، و هي حساء لأنهم يتخذونها في الجدب.
قال حسان:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها # و ليغلبن مغالب الغلاب
٧٩-الأحابيش: الذين حالفوا قريشا من القبائل، اجتمعوا بذنب حبشي [١] جبل بمكة، فقالوا: باللّه إنهم يد على من خالفهم ما سجا ليل ورسا الحبشي في مكانه. و قيل: هو من التحبيش و هو الاجتماع، الواحد أحبوش.
٨٠-الحمس: حمس قريش، و كنانة، و خزاعة، و عامر، و ثقيف، لتحمسهم في دينهم.
و كان يقال: للحمس الحرم، و الحل لهم و لغيرهم، و يقال على هذا اجتمع الناس حمسهم و حلهم.
٨١-كان يقال لخثعم الفجّار، لأنهم لم يكونوا يحجون البيت في الجاهلية.
٨٢-العنابس: حرب، و أبو حرب، و سفيان، و أبو سفيان،
[١] حبشي: في معجم البلدان ٢: ٢١٤ جبل بأسفل مكة بنعمان الأراك. و حبشى جبل شرقي سميراء.