ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٠ - الباب التاسع و العشرون ذكر الله، و الدعاء و الاستغفار و المناجاة و التحميد و التسبيح، و الاستعاذة، و الصلاة على رسول اللّه (ص) ، و نحو ذلك
٦٠-كان عامر بن عبد قيس إذا أصبح قال: اللهم غدا الناس إلى معايشهم و أسواقهم، و لكل منهم إليك حاجة، و حاجتي أن تغفر لي.
٦١-كان زبيد اليامي يستتبع الصبيان إلى المسجد، و في كمه الجوز، و يقول: من يتبعني منكم أعطيته خمس جوزات، فإذا دخلوا المسجد قال: ارفعوا أيديكم و قولوا: اللهم اغفر لزبيد، فيفعلون فيقول: اللهم افعل و استجب لهم، فإنهم لم يذنبوا.
٦٢-عن بقية [١] : كنا في بحر، فعصفت علينا ريح، و بكى الناس، و معنا إبراهيم بن أدهم نائما في كساء، فاستوى جالسا و قال:
أريتنا قدرتك، فأرنا عفوك، فهدأت الريح.
٦٣-مر معروف الكرخي بسقّاء يقول: رحم اللّه من يشرب من هذا الماء، فشرب و هو صائم، و قال: عسى اللّه أن يستجيب.
٦٤-الشعبي: حسدت عبد الملك [٢] على كلمة تكلم بها و هي:
اللهم إن ذنوبي كثرت فجلت عن الصفة، اللهم و إنها لصغيرة في جنب عفوك، فاعف عني.
٦٥-الثوري: كان من دعاء السلف: اللهم زهّدنا في الدنيا و وسع علينا فيها، و لا تزوها عنا و ترغبنا فيها.
٦٦-قال جبرائيل لآدم: قل اللهم ألبسني العافية في الدنيا و الآخرة حتى تهنأني المعيشة، ثم قال اللهم اختم لي بالمغفرة، فقالها، فقال جبرائيل: وجبت.
٦٧-علي عليه السّلام: جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته فما شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته، و استمطرت شآبيب [٣]
[١] بقية: هو بقية بن الوليد. تقدّمت ترجمته.
[٢] عبد الملك: هو عبد الملك بن مروان. تقدّمت ترجمته.
[٣] سآبيب: جمع سؤبوب، الدفعة من المطر.