ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٦ - الباب الثامن و العشرون الذل و الهوان، و الضعف و القلة، و الخسة و سقوط الهمة، و ذكر الرعاع و الغفل
غلبوا و إذا تفرقوا لم يعرفوا.
٣٣-و عن يحيى بن أكتم: السفلة الدباغ و الكناس إذا كان من غير العرب.
٣٤-و جاء رجل إلى بقية [١] فقال له: إن امرأتي قالت لي: يا سفلة!فقلت لها: إن كنت سفلة فأنت طالق، فقال: ما صنعتك؟فقال:
سمّاك، فقال: سفلة و اللّه سفلة.
٣٥-و قيل لمالك بن أنس: من السفلة الذي يسب الصحابة.
٣٦-هبنّقة القيسي [٢] :
إذا كنت في دار يهينك أهلها # و لم تك مكبولا بها فتحولا
و إن كنت ذا مال قليل فلا تكن # ألوفا لقعر البيت حتى تمولا
٣٧-دخل الأجرد الثقفي [٣] على عبد الملك بن مروان فأنشده.
من كان ذا عضد يدرك ظلامته # إن الذليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قل ناصره # و يأنف الضيم إن أثرى له عدد
٣٨-كان الحطيئة ساقط النفس دنيء الهمة، أتى بني كليب [٤]
فقالوا: هو أشعر الناس، و هابوه و حكموه، و قالوا: سل ما أحببت يا
[١] بقية: هو بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز. ولد سنة ١١٠ هـ كان محدّث أهل الشام في عصره و كان ثقة صدوقا توفي سنة ١٩٦ هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٧: ١٢٣ و تذكرة الحفاظ ١: ٢٦٦.
[٢] هبنّقة القيسي: هو يزيد بن ثروان الملقب بذي الودعات، يضرب به المثل في الغفلة و الحمق فيقال: أحمق من هبنقة و هو جاهلي. راجع بعض شعره في «عقلاء المجانين» للنيسابوري (من تحقيقنا ص ٢٢٨) و راجع ثمار القلوب ١١٢ و سرح العيون ٢٠٧.
[٣] الأجرد الثقفي: كان من ثقيف، وفد على عبد الملك بن مروان في نفر من الشعراء.
ذكره ابن قتيبة في الشعر و الشعراء و ذكره الجاحظ في البيان و التبيين و الحيوان.
[٤] بنو كليب: بطن من تميم.