ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦١ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
٨٩-قيل لسائل: أ لا تستحي تسأل بالقرآن؟فقال: اسكتوا، فو اللّه لو جعتم كما أجوع لبعتم جبرائيل و ميكائيل فضلا عن القرآن.
٩٠-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدا أوتي أفضل ما أوتي فقد استصغر ما عظمه اللّه.
-و عنه: أن اللّه تعالى قرأ طه و يس قبل أن يخلق الخلق بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمة ينزل عليهم هذا، و طوبى لأجواف تحمل هذا، و طوبى لألسنة تنطق بهذا.
-و عنه من شغلته قراءة القرآن عن دعائي و مسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين.
-و عنه: إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. فقيل: يا رسول اللّه و ما جلاؤها؟قال: تلاوة القرآن و ذكر الموت.
-و عنه: اللّه أشد أذنا إلى قارئ القرآن من صاحب القينة [١] إلى قينته.
-و عنه: اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه.
٩١-أبو أمامة الباهلي [٢] : اقرءوا القرآن و لا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن اللّه تعالى لا يعذب قلبا هو وعاء القرآن.
٩٢-سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه.
عمرو بن ميمون: من نشر مصحفا حين يصلي الصبح فقرأ مائة آية رفع اللّه له مثل عمل جميع أهل الدنيا.
[١] القينة: هي الأمة المغنّية.
[٢] أبو أمامة الباهلي: هو صدي بن عجلان بن الحارث، أرسله الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى قومه باهلة فأسلموا. كان مع الإمام علي بصفّين، مات سنة ٨٦ هـ. و يقال إنه آخر من مات من الصحابة بالشام. راجع ترجمته في ذيل المذيل ٣٣ و ابن عساكر ٦:
٤١٧.