ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦ - الباب السابع عشر الجهل و النقص و الخطأ و التصحيف و التحريف و اللحن و ما أشبه ذلك
٤٦-قال رجل لأعرابي: كيف أهلك، بكسر اللام، فقال الأعرابي تفحم [١] صلبا إن شاء اللّه.
٤٧-زاهد: لئن أعربنا في كلامنا حتى ما نلحن، فقد لحنا في أعمالنا حتى ما نعرب.
٤٨-دخل أعرابي السوق فسمعهم يلحنون، فقال: سبحان اللّه يلحنون و يربحون.
٤٩-كان مسلمة بن عبد الملك يعرض الجند، فقال لرجل، ما اسمك؟فقال: عبد اللّه، بالنصب، قال: ابن من؟قال: ابن عبد الرحمن، بالجر، فأمر بضربه فقال: بسم اللّه، فقال دعوه فلو كان تاركا لتركه تحت السياط.
٥٠-كتب كاتب الأشعري [٢] : من أبو موسى، فكتب إليه عمر:
أنظر كاتبك فاجلده سوطا. و روي: أقسمت عليك لما ضربت كاتبك سوطا.
٥١-كان الوليد بن عبد الملك لحّانة، فقرأ في خطبته: يا ليتها كانت القاضية بالرفع، فقال أخوه سليمان: عليك.
٥٢-التصحيف قفل ضل مفتاحه.
٥٣-كتب بريد أصبهان إلى محمد بن عبد اللّه بن طاهر: أن فلانا يلبس الخرلخّية [٣] ، و يجلس للنساء في الطرقات، فكتب محمد إلى يحيى بن هرثمة [٤] ، و كان والي أصبهان، أشخص إلي فلانا و جر لحيته،
[١] تفحم: تسود وجهك بالفحم.
[٢] الأشعري: هو عبد اللّه بن قيس، أبو موسى. تقدّمت ترجمته.
[٣] الخرلخية: لم نهتد إلى شرح هذه اللفظة، فلعلّها عاميّة.
[٤] يحيى بن هرثمة: قائد من قواد الدولة العباسية. ولي طريق مكة للمتوكل سنة ٢٣٣ هـ، و كان من القواد أيام المستعين و المعتز. و كان من أتباع محمد بن عبد اللّه بن طاهر، راجع الطبري و ابن الأثير.