دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦ - ٨/ ٩ كيفر ندادن بر پايه گمان و اتهام
يَسَعُنِي الوُثوبُ عَلَى النّاسِ وَالحَبسُ لَهُم وعُقوبَتُهُم حَتّى يُظهِروا لَنَا الخِلافَ.[١]
راجع: ج ٦ ص ٥٠٨ (خروج الخرّيت بن راشد).
٨/ ١٠
التَّحذيرُ مِنَ التَّعذيبِ
١٧٢٤. الإمام عليّ ٧: مَن ضَرَبَ رَجُلًا سَوطا ظُلما، ضَرَبَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِسَوطٍ مِن نارٍ.[٢]
١٧٢٥. عنه ٧: أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ مَن جَرَّدَ ظَهرَ مُسلِمٍ بِغَيرِ حَقٍّ، ومَن ضَرَبَ في غَيرِ حَقٍّ مَن لَم يَضرِبهُ أو قَتَلَ مَن لَم يَقتُلهُ.[٣]
١٧٢٦. عنه ٧ مِن كِتابِهِ إلى امَراءِ الخَراجِ: لَو لَم يَكُن فيما نُهِيَ عَنُه مِنَ الظُّلمِ وَالعُدوانِ عِقابٌ يُخافُ، كانَ في ثَوابِهِ ما لا عُذرَ لِأحَدٍ بِتَركِ طَلِبَتِهِ، فَارحَموا تُرحَموا، ولا تُعذِّبوا خَلقَ اللّهِ ولاتُكَلِّفوهُم فَوقَ طاقَتِهُم.[٤]
١٧٢٧. عنه ٧: أيُّهَا النَّاسُ! إنّي دَعَوتُكُم إلَى الحَقِّ فَتَوَلَّيتُم عَنّي، وضَرَبتُكُم بِالدِّرَّةِ فَأَعيَيتُموني. أما إنَّهُ سَيَليكُم بَعدي وُلاةٌ لا يَرضَونَ مِنكُم بِهذا حَتّى يُعَذِّبوكُم بِالسِّياطِ وبِالحَديدِ، فَأَمّا أنا فلا اعَذِّبُكُم بِهِما؛ إنّهُ مَن عَذَّبَ النّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَهُ اللّهُ فِي الآخِرَةِ.[٥]
١٧٢٨. مسند زيد عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ : أنَّهُ قالَ لِعُمَرَ فِي امرَأَةٍ حامِلٍ اعتَرَفَت بِالفُجورِ فَأَمَرَ بِها أن تُرجَمَ: فَلَعَلَّكَ انتَهَرتَها أو أخَفتَها؟ قالَ:
[١]. الغارات: ج ١ ص ٣٣٣ و ص ٣٣٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٠٧ ح ٦٢٨؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٢٩.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٤١ ح ١٩٢٧.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ١٥٥١، تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ١٤٨ ح ٥٨٨ عن السكوني عن الإمام الصادق ٧ عن رسول اللّه ٦ وليس فيه« ومن ضرب في غير ...».
[٤]. وقعة صفّين: ص ١٠٨، نهج البلاغة: الكتاب ٥١ نحوه؛ المعيار والموازنة: ص ١٢٢.
[٥]. الغارات: ج ٢ ص ٤٥٨ عن زيد بن عليّ بن أبي طالب، الإرشاد: ج ١ ص ٣٢٢ وليس فيه« فأمّا أنا فلا اعذّبكم بهما»؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٣٠٦ عن زيد بن عليّ.