دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٨/ ١٠ پرهيزاندن از شكنجه
قَد كانَ ذلِكَ، فَقالَ: أ وَما سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: لا حَدَّ عَلى مُعتَرِفٍ بَعدَ بَلاءٍ، إنَّهُ مَن قَيَّدتَ أو حَبَستَ أو تَهَدَّدتَ فلا إقرارَ لَهُ. قالَ: فَخَلّى عُمَرُ سَبيلَها، ثُمَّ قالَ: عَجَزَتِ النِّساءُ أن تَلِدَ مِثلَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، لَولا عَليٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ.[١]
١٧٢٩. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ لَهُ في أوائِلِ خِلافَتِهِ: إنَّ اللّهَ حَرَّمَ حَراما غَيرَ مَجهولٍ، و أحَلَّ حَلالًا غَيرَ مَدخولٍ، وفَضَّلَ حُرمَةَ المُسلِمِ عَلَى الحُرَمِ كُلِّها، وَشَدَّ بِالإِخلاصِ والتَّوحيدِ حُقوقَ المُسلِمينَ في مَعاقِدِها، «فَالمُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ» إلّا بِالحَقِّ، ولا يَحِلُّ أذَى المُسلِمِ إلّا بِما يَجِبُ.[٢]
٨/ ١١
النَّهيُ عَنِ السَّبِ
١٧٣٠. وقعة صفّين عن عبد اللّه بن شريك: خَرَجَ حُجرُ بنُ عَدِيٍّ وعَمرُو بنُ الحَمِقِ يُظهِرانِ البَراءَةَ وَاللَّعنَ مِن أهلِ الشّامِ، فَأَرسَلَ إلَيهِما عَلِيٌّ: أن كُفّا عَمّا يَبلُغُني عَنكُما.
فَأَتَياهُ فَقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أ لَسنا مُحِقّينَ؟
قالَ: بَلى.
قالا: أ وَلَيسوا مُبطِلينَ؟
قالَ: بَلى.
قالا: فَلِمَ مَنَعتَنا مِن شَتمِهِم؟
قالَ: كَرِهتُ لَكُم أن تَكونوا لَعّانينَ شَتّامينَ، تَشتِمونَ وتَتَبَرَّؤونَ، ولكِن لَو
[١]. مسند زيد: ص ٣٣٥، كشف اليقين: ص ٧٣ ح ٥٥، كشف الغمّة: ج ١ ص ١١٣؛ ذخائر العقبى: ص ١٤٦ وليس فيه« ثمّ قال ...»، المناقب للخوارزمي: ص ٨١ ح ٦٥.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٦٧، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٠ ح ٢٦.