شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٨٨ - اقسام علوم الجفر
٧- كتاب فى ابواب الفقه: رواه عنه على بن ابى رافع.
٨- كتاب اخر فى ابواب الفقه: رواه عنه محمد بن قيس.
٩- عهده للاشتر: جامع لانواع السياسة و ما يجب على الوالى، مذكور فى نهج البلاغة. رواه عنه اصبغ بن نباته، و هذا العهد اعظم سند سياسى فى الاسلام قد احتوى على اسس الاخلاق و الوظائف الدولية و اصول حقوق الانسان التى لم يبلغها حضاراتنا الراقية حتى اليوم، و نحن اذا شئنا ان نقارنه مع الدستور الحضارى الحديث لحقوق الانسان وجدناه شيئا لا يقاس به دستور اضافة الى مختصات، توجب ان نعده دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوق، بيد ان ذلك العهد لم يكن وليد تسلسل علمى اجتماعى كدستور حقوق الانسان الدولى الّذي هو نتيجة تسلسل حضارى على الارض، و وليد تجمع افكار تحقيقية لعلماء الانسانية على طول الزمن مع مشاركة جمع من المفكرين فى تنظيمه و ترتيبه فى زمن طويل، فليس ذلك الدستور على ملاحظة هذه الاشياء شيئا عزيزا، و انما هو نتيجة طبيعية لرقى الفكر و ازدهار المدنية، هذا الى ما فيه من المناقشات الموجهة إليه فى علم الاخلاق عندنا.
و اما عهد الاشتر فقد وجد فى مجتمع لم يكن له قبل الاسلام عهد بالحضارة و المفاهيم العلميه و الاخلاقية و الحقوقية، و انما الاسلام خلق فيه الحضارة لا عن سابقة على غير ما عرفناه عن تكون سائر الحضارات، فعهد الاشتر وليد فكر واحد قد نظمه و رتبه فى اقصر زمان، اى لم يكن نتيجة تفكيرات تدريجية كما يصنعه المحقق، بل كان اشبه شيء بخلق الساعة، اذن نعرف مدى عظمته و ترفعه عن المستوى البشرى المألوف.
١٠- وصيته لمحمد بن الحنفية: رواها عنه اصبغ بن نباتة و رواها غيره أيضا باسانيد متعدد.
١١- كتاب عجائب احكامه: رواه عنه اصبغ بن نباتة و جمع عبيد اللّه بن ابى رافع قضاياه فى كتاب، و هذين الكتابين و ان لم يكونا من تأليفه لكنهما بمنزلته، و قد جاء فى روايات اهل البيت ان كتب على ٧، توارثها الائمة من ولده.