التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٨ - ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
في إحرامه، فإن أصابه لم يكن له أن ينفر في النفر الأوّل[١].
[٢/ ٥٧٦٤] و روى العيّاشيّ بالإسناد إلى حمّاد أيضا عنه عليه السّلام «في قوله: لِمَنِ اتَّقى الصيد، فإن ابتلي بشيء من الصيد ففداه فليس له أن ينفر في يومين»[٢].
[٢/ ٥٧٦٥] و أخرج سفيان بن عيينة و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: لِمَنِ اتَّقى قال: لمن اتّقى الصيد يعني: و هو محرم[٣].
[٢/ ٥٧٦٦] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عنه، قال: لمن اتّقى معاصي اللّه[٤].
[٢/ ٥٧٦٧] و أخرج ابن جرير عنه أيضا قال: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ و لا يحلّ له أن يقتل صيدا حتّى تخلو أيّام التشريق[٥].
[٢/ ٥٧٦٨] و أخرج الفريابي و ابن جرير عن ابن عمر قال: أحلّ النفر في يومين لمن اتّقى.[٦] و قد تقدّم.
[٢/ ٥٧٦٩] و روى ابن بابويه بالإسناد إلى معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه- عزّ و جلّ-: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى قال: «يتّقي الصيد حتّى ينفر أهل منى في النفر الأخير»[٧].
[٢/ ٥٧٧٠] و روى الشيخ بالإسناد إلى محمّد بن يحيى عن حمّاد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا أصاب المحرم الصيد فليس له أن ينفر في النفر الأوّل، و من نفر في النفر الأوّل فليس له أن يصيب الصيد حتّى ينفر الناس و هو قول اللّه: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... لِمَنِ اتَّقى قال: اتّقى
[١] البرهان ١: ٤٤٦/ ١٣؛ التهذيب ٥: ٢٧٣/ ٩٣٣- ٨، باب ٢٠.
[٢] نور الثقلين ١: ٢٠٣؛ العيّاشيّ ١: ١١٩/ ٢٨٧؛ البحار ٩٦: ٣١٦/ ٩، باب ٥٥؛ البرهان ١: ٤٤٧/ ٢٥.
[٣] الدرّ ١: ٥٦٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٦٣/ ١٩٠٩؛ الثعلبي ١: ١١٩.
[٤] الدرّ ١: ٥٦٦؛ الطبري ٢: ٤٢١/ ٣١٣٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٦٣/ ١٩٠٦.
[٥] الطبري ٢: ٤٢١/ ٣١٣٤.
[٦] الدرّ ١: ٥٦٦؛ الطبري ٢: ٤١٨/ ٣١١٤.
[٧] نور الثقلين ١: ٢٠١؛ الفقيه ٢: ٤٧٩- ٤٨٠/ ٣٠١٦، كتاب الحجّ، باب النفر الأوّل و الأخير؛ كنز الدقائق ٢: ٣٠٠؛ البرهان ١: ٤٤٤/ ٥.