التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢١٤
أحبّ اللّه قوما إلّا ابتلاهم».
[٢/ ٥٩٤٨] و عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «أشدّ الناس بلاء الأنبياء ثمّ الأوصياء ثمّ الأماثل فالأماثل».
[٢/ ٥٩٤٩] و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ للّه- عزّ و جلّ- عبادا في الأرض من خالص عباده، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلّا صرفها إلى غيرهم، و لا بليّة إلّا صرفها إليهم».
[٢/ ٥٩٥٠] و عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال- و عنده سدير-: «إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا، و إنّا و إيّاكم يا سدير لنصبح به و نمسي».
[٢/ ٥٩٥١] و عن حمّاد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ اللّه- تبارك و تعالى- إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا و ثجّه بالبلاء ثجّا، فإذا دعاه قال: لبّيك عبدي، لئن عجّلت لك ما سألت، إنّي على ذلك لقادر، و لئن ادّخرت لك، فما ادّخرت لك فهو خير لك».
[٢/ ٥٩٥٢] و عن زيد الزرّاد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحبّ اللّه عبدا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند اللّه الرضا، و من سخط البلاء فله عند اللّه السخط».
[٢/ ٥٩٥٣] و عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّما يبتلي المؤمن في الدنيا على قدر دينه- أو قال:- على حسب دينه».
[٢/ ٥٩٥٤] و عن محمّد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه».
[٢/ ٥٩٥٥] و عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يحزنه، يذكّر به».
[٢/ ٥٩٥٦] و عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّ المؤمن من اللّه- عزّ و جلّ- لبأفضل مكان- ثلاثا-[١] إنّه ليبتليه بالبلاء ثمّ ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده و هو يحمد اللّه على ذلك».
[١] يعني قاله ثلاثة مرّات.