التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤٥
عمر: و أنا أرى ذلك[١]!
*** و أمّا القول بأنّها الأطهار فقد:
[٢/ ٦٦٤٩] أخرج عبد الرزّاق و ابن جرير و البيهقي عن ابن عمر و زيد بن ثابت قالا: الأقراء الأطهار[٢].
[٢/ ٦٦٥٠] و أخرج مالك و الشافعي و عبد الرزّاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و النحّاس في ناسخه و الدارقطني و البيهقي في السنن عن عائشة قالت: إنّما الأقراء الأطهار[٣].
[٢/ ٦٦٥١] و أخرج مالك و الشافعي و البيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أنّها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة. قال ابن شهاب: فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت: صدق عروة، و قد جادلها في ذلك ناس قالوا: إنّ اللّه يقول:
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ فقالت عائشة: صدقتم، و هل تدرون ما الأقراء؟ الأقراء الأطهار. قال ابن شهاب:
[١] الدرّ ١: ٦٥٧- ٦٥٨؛ المصنّف ٦: ٣١٦/ ١٠٩٨٨، بلفظ: جاءت امرأة و زوجها إلى عمر، فقالت: يا أمير المؤمنين! إنّ زوجي طلّقني فانقطع عنّي الدم منذ ثلاث حيض، فأتاني و قد وضعت مائي، و رددت بابي، و خلعت ثيابي، فقال: قد راجعتك، فقال عمر لابن مسعود: ما ترى فيها؟ قال: أرى أنّها امرأته ما دون أن تحلّ لها الصلاة، قال عمر: و أنا أرى ذلك؛ البيهقي ٧: ٤١٧/ ١٥١٧١، بلفظ: أنّ امرأة جاءت إلى عمر فقالت: إنّ زوجي طلّقني ثمّ تركني حتّى رددت بابي و وضعت مائي و خلعت ثيابي، فقال: قد راجعتك قد راجعتك، فقال عمر لابن مسعود و هو إلى جنبه: ما تقول فيها؟ قال:
أرى أنّه أحقّ بها حتّى تغتسل من الحيضة الثالثة و تحلّ لها الصلاة، فقال عمر: و أنا أرى ذلك؛ الطبري ٢: ٥٩٦/ ٣٧٠٧.
[٢] الدرّ ١: ٦٥٦؛ المصنّف ٦: ٣١٧/ ١٠٩٩٢؛ الطبري ٢: ٦٠٠/ ٣٧٢٣ و ٣٧٢٥ و ٣٧٢٦؛ البيهقي ٧: ٤١٨/ ١٥١٧٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤١٤/ ٢١٨٧، و عن غيرهما؛ البغوي ١: ٢٩٩، عن زيد بن ثابت و عبد اللّه بن عمر، و عائشة، و زاد:
و هو قول الفقهاء السبعة و الزهريّ ...؛ مجمع البيان ٢: ٩٨؛ القرطبي ٣: ١١٣؛ الثعلبي ٢: ١٧٠.
[٣] الدرّ ١: ٦٥٦؛ الموطّأ ٢: ٥٧٦- ٥٧٧/ ٥٤؛ الأمّ ٥: ٢٢٤؛ المصنّف ٦: ٣١٩/ ١١٠٠٤؛ الطبري ٢: ٦٠٠/ ٣٧٢٣؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤١٤/ ٢١٨٧؛ الدارقطني ١: ٢١٤/ ٤٧؛ البيهقي ٧: ٤١٥/ ١٥١٦٠؛ البغوي ١: ٢٩٩، و كذا عن زيد بن ثابت و ابن عمر؛ مجمع البيان ٢: ٩٨؛ التبيان ٢: ٢٣٩؛ القرطبي ٣: ١١٣؛ أبو الفتوح ٣: ٢٦٠؛ الثعلبي ٢: ١٧٠.