التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٢ - فضيلة الجهاد
اذهب فلا تتهم اللّه على نفسك».[١]
[٢/ ٦٠٠٠] و أخرج أحمد عن الشفاء بنت عبد اللّه و كانت من المهاجرات: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سئل عن أفضل الإيمان، فقال: «إيمان باللّه، و جهاد في سبيل اللّه، و حجّ مبرور».[٢]
[٢/ ٦٠٠١] و أخرج الطبراني عن أبي أمامة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ذروة سنام الإسلام، الجهاد. لا يناله إلّا أفضلهم».[٣]
[٢/ ٦٠٠٢] و أخرج الطبراني عن فضالة بن عبيد: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «الإسلام ثلاثة:
سفلى، و عليا، و غرفة، فأمّا السفلى فالإسلام دخل فيه عامة المسلمين، فلا تسأل أحدا منهم إلّا قال: أنا مسلم. و أمّا العليا فتفاضل أعمالهم بعض المسلمين أفضل من بعض. و أمّا الغرفة العليا فالجهاد في سبيل اللّه لا ينالها إلّا أفضلهم».[٤]
[٢/ ٦٠٠٣] و أخرج البزّار عن حذيفة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم، و الصلاة سهم، و الزكاة سهم، و الصوم سهم، و حجّ البيت سهم، و الأمر بالمعروف سهم، و النهي عن المنكر سهم، و الجهاد في سبيل اللّه سهم، و قد خاب من لا سهم له».[٥]
و أخرج الأصبهاني في الترغيب عن عليّ مرفوعا مثله.
[٢/ ٦٠٠٤] و أخرج أحمد و الطبراني عن عبادة بن الصامت: أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه! أيّ الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان باللّه، و جهاد في سبيله، و حجّ مبرور، فلمّا ولى الرجل قال: و أهون عليك من ذلك إطعام الطعام، و لين الكلام، و حسن الخلق، فلمّا ولى الرجل قال: و أهون عليك من
[١] الدرّ ١: ٥٩٨؛ مسند أحمد ٤: ٢٠٤؛ مجمع الزوائد ١: ٥٩- ٦٠، قال الهيثمي:« رواه أحمد و في إسناده رشدين و هو ضعيف»؛ كنز العمّال ١٥: ٩٤٨/ ٤٣٦٣٩.
[٢] الدرّ ١: ٥٩٨؛ مسند أحمد ٦: ٣٧٢؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٠٧، قال الهيثمي:« رواه الطبراني في الكبير و رجاله ثقات»؛ الكبير ٢٤: ٣١٤/ ٧٩١.
[٣] الدرّ ١: ٥٩٤؛ الكبير ٨: ٢٢٣- ٢٢٤/ ٧٨٨٥؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٧٤، قال الهيثمي:« رواه الطبراني و فيه عليّ بن يزيد و هو ضعيف».
[٤] الدرّ ١: ٥٨٩؛ الكبير ١٨: ٣١٨/ ٨٢٢، و فيه:« الإسلام ثلاثة أبيات ...»؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٧٤، قال الهيثمي:« رواه الطبراني من رواية أبي عبد الملك عن القاسم و أبو عبد الملك لم أعرفه و بقيّة رجاله ثقات».
[٥] الدرّ ١: ٥٨٩؛ مسند البزّار ٧: ٣٣٠/ ٢٩٢٧، و فيه:« ... و الزكاة سهم و حجّ البيت سهم و الصيام سهم ...».